responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 522


قاتلك . وسر البردين ( أي وقت ابتراد الأرض والهواء ) . وغوّر بالنّاس . ورفّه في السّير .
ولا تسر أوّل اللَّيل ، فإنّ اللَّه جعله سكنا ، وقدّره مقاما لا ظعنا . فأرح فيه بدنك ، وروّح ظهرك . فإذا وقفت حين ينبطح السّحر ، أو حين ينفجر الفجر ، فسر على بركة اللَّه . فإذا لقيت العدوّ فقف من أصحابك وسطا ، ولا تدن من القوم دنوّ من يريد أن ينشب الحرب . ولا تباعد عنهم تباعد من يهاب البأس ، حتّى يأتيك أمري .
ولا يحملنّكم شنآنهم ( أي بغضهم ) على قتالهم ، قبل دعائهم والإعذار إليهم . ( الخطبة 251 ، 452 ) من وصية له ( ع ) لعسكره قبل لقاء العدو بصفين : لا تقاتلوهم حتّى يبدؤكم . فإنّكم بحمد اللَّه على حجّة ، وترككم إيّاهم حتّى يبدؤكم حجّة أخرى لكم عليهم . فإذا كانت الهزيمة بإذن اللَّه فلا تقتلوا مدبرا ، ولا تصيبوا معورا ( الذي أمكن من نفسه وعجز عن حمايتها ) . ولا تجهزوا على جريح . ولا تهيجوا النّساء بأذى ، وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم . فإنّهنّ ضعيفات القوى والأنفس والعقول ، إن كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ وإنّهنّ لمشركات ( هذا حكم الشريعة الاسلامية في حفظ اعراض النساء حتى المشركات في الحرب ) . وإن كان الرّجل ليتناول المرأة في الجاهليّة بالفهر ( حجر يدق به الجوز ) أو الهراوة ( العصا ) فيعيّر بها وعقبه من بعده .
( الخطبة 253 ، 453 ) وكان ( ع ) يقول لأصحابه عند الحرب : لا تشتدّنّ عليكم فرّة بعدها كرّة . ولا جولة بعدها حملة . وأعطوا السّيوف حقوقها . ووطَّئوا للجنوب مصارعها . واذمروا أنفسكم ( أي حرضوها ) على الطَّعن الدّعسيّ ( أي الشديد ) والضّرب الطَّلحفيّ ( الشديد أيضا ) . وأميتوا الأصوات ، فإنّه أطرد للفشل . فوالَّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ، ما أسلموا ولكن استسلموا ، وأسرّوا الكفر ، فلمّا وجدوا أعوانا عليه أظهروه . ( الخطبة 255 ، 454 ) ومن كتاب له ( ع ) إلى أهل مصر ، لما ولى عليهم مالك الأشتر : فإن أمركم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يقدم ولا يحجم ، ولا يؤخّر ولا يقدّم ،

522

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 522
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست