نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 521
وأنتم لهاميم العرب والسّنام الأعظم . إنّ في الفرار موجدة اللَّه ، والذّل اللَّازم ، والعار الباقي . وإنّ الفارّ لغير مزيد في عمره ، ولا محجوز بينه وبين يومه . ( الخطبة 121 ، 232 ) من كلام له ( ع ) وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم بنفسه : « يراجع في المبحث ( 152 ) عمر بن الخطاب » . ( الخطبة 132 ، 246 ) من كلام له ( ع ) وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه : « يراجع في المبحث ( 152 ) عمر بن الخطاب » . ( الخطبة 144 ، 257 ) فشدّوا عقد المآزر ، واطووا فضول الخواصر . ( الخطبة 239 ، 441 ) من كتاب له ( ع ) إلى بعض أمراء جيشه : فإن عادوا إلى ظلّ الطَّاعة فذاك الَّذي نحبّ ، وإن توافت الأمور بالقوم إلى الشّقاق والعصيان ، فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستغن بمن انقاد معك عمّن تقاعس عنك . فإنّ المتكاره ( المتثاقل بكراهة الحرب ) مغيبه خير من مشهده ( أي وجوده في الجيش يضر أكثر مما ينفع ) وقعوده أغنى من نهوضه . ( الخطبة 243 ، 445 ) من وصية له ( ع ) وصى بها جيشا بعثه إلى العدو : فإذا نزلتم بعدوّ أو نزل بكم ، فليكن معسكركم في قبل الأشراف ( أي بجانب الجبال العالية ) ، أو سفاح الجبال ، أو أثناء الأنهار . كيما يكون لكم ردءا ( أي عونا ) ودونكم مردّا . ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين . واجعلوا لكم رقباء في صياصي الجبال ( أي أعاليها ) ومناكب الهضاب ، لئلَّا يأتيكم العدوّ من مكان مخافة أو أمن . واعلموا أنّ مقدّمة القوم عيونهم ، وعيون المقدّمة طلائعهم . وإيّاكم والتّفرّق فإذا نزلتم فانزلوا جميعا ، وإذا ارتحلتم فارتحلوا جميعا . وإذا غشيكم اللَّيل فاجعلوا الرّماح كفّة ( أي أنصبوها حولكم مستديرة ككفة الميزان ) ، ولا تذوقوا النّوم إلَّا غرارا ( أي قليلا ) أو مضمضة . ( الخطبة 250 ، 451 ) من وصية له ( ع ) وصّى بها معقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له : إتّق اللَّه الَّذي لا بد لك من لقائه ، ولا منتهى لك دونه . ولا تقاتلنّ إلا من
521
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 521