responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 506


عن وجهها ، وظهرت العلامة لمتوسّمها . ما لي أراكم أشباحا بلا أرواح وأرواحا بلا أشباح ، ونسّاكا بلا صلاح ، وتجّارا بلا أرباح . وإيقاظا نوّما ، وشهودا غيّبا .
وناظرة عمياء ، وسامعة صمّاء ، وناطقة بكماء . . ( الخطبة 106 ، 205 ) أين تذهب بكم المذاهب ، وتتيه بكم الغياهب ، وتخدعكم الكواذب ومن أين تؤتون ، وأنّي تؤفكون فلكلّ أجل كتاب ، ولكلّ غيبة إياب . ( الخطبة 106 ، 206 ) ولكنّكم نسيتم ما ذكَّرتم ، وأمنتم ما حذّرتم ، فتاه عنكم رأيكم ، وتشتّت عليكم أمركم . ولوددت أنّ اللَّه فرّق بيني وبينكم ، وألحقني بمن هو أحقّ بي منكم . . . أما واللَّه ليسلَّطنّ عليكم غلام ثقيف الذّيّال الميّال ، يأكل خضرتكم ويذيب شحمتكم ، إيه أبا وذحة . ( الخطبة 114 ، 225 ) إنّ الشّيطان يسنّي لكم طرقه ، ويريد أن يحلّ دينكم عقدة عقدة ، ويعطيكم بالجماعة الفرقة ، وبالفرقة الفتنة ، فاصدفوا عن نزغاته ونفثاته ، واقبلوا النّصيحة ممّن أهداها إليكم ، واعقلوها على أنفسكم . ( الخطبة 119 ، 230 ) أيّتها النّفوس المختلفة والقلوب المتشتّتة ، الشّاهدة أبدانهم ، والغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم ( أي أعطفكم ) على الحقّ ، وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد . هيهات أن أطلع بكم سرار العدل ( السرار : الظلمة ، أي أن أطلع بكم شارقا يكشف عما عرض على العدل من ظلمة ) ، أو أقيم اعوجاج الحقّ . ( الخطبة 129 ، 241 ) قد اصطلحتم على الغلّ فيما بينكم ، ونبت المرعى على دمنكم . وتصافيتم على حبّ الآمال ، وتعاديتم في كسب الأموال . لقد استهام بكم الخبيث ، وتاه بكم الغرور ، واللَّه المستعان على نفسي وأنفسكم . ( الخطبة 131 ، 246 ) أيّها النّاس ، لو لم تتخاذلوا عن نصر الحقّ ، ولم تهنوا عن توهين الباطل ، لم يطمع فيكم من ليس مثلكم ، ولم يقو من قوي عليكم . لكنّكم تهتم متاه بني إسرائيل .
ولعمري ليضعّفنّ لكم التّيه من بعدي أضعافا ، بما خلَّفتم الحقّ وراء ظهوركم ، وقطعتم الأدنى ووصلتم الأبعد . واعلموا أنّكم إن اتّبعتم الدّاعي لكم ، سلك بكم منهاج الرّسول ، وكفيتم مئونة الاعتساف ، ونبذتم الثّقل الفادح عن الأعناق . ( الخطبة 164 ، 300 )

506

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 506
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست