نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 485
هذا ضغث ، ومن هذا ضغث ، فيمزجان فهنالك يستولي الشّيطان على أوليائه ، وينجو الَّذين سبقت لهم من اللَّه الحسنى . ( الخطبة 50 ، 107 ) ولقد نزلت بكم البليّة جائلا خطامها ( الخطام يجعل في أنف البعير لينقاد به ، والكلام تصوير لانطلاق الفتنة ) ، رخوا بطانها . فلا يغرّنّكم ما أصبح فيه أهل الغرور ، فإنّما هو ظلّ ممدود ، إلى أجل معدود . ( الخطبة 87 ، 158 ) وقال ( ع ) عن فتنة بني أمية : أمّا بعد حمد اللَّه ، والثّناء عليه . أيّها النّاس ، فإنّي فقأت عين الفتنة . ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري ، بعد أن ماج غيهبها ، واشتدّ كلبها . . . ( الخطبة 91 ، 183 ) إنّ الفتن إذا أقبلت شبّهت ، وإذا أدبرت نبّهت . ينكرن مقبلات ، ويعرفن مدبرات ، يحمن حوم الرّياح ، يصبن بلدا ويخطئن بلدا . ألا وإنّ أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أميّة « تراجع تتمة الكلام في المبحث ( 195 ) بنو أمية وفتنة بني أمية » . ( الخطبة 91 ، 184 ) وقال ( ع ) يتنبأ بمجيء عبد الملك بن مروان أحد ملوك بني أمية البارزين : أيّها النّاس ، لا يجرمنّكم شقاقي ، ولا يستهوينّكم عصياني ، ولا تتراموا بالأبصار عندما تسمعونه منّي . فوالَّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ، إنّ الَّذي أنبّئكم به عن النّبيّ الأمّيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ما كذب المبلَّغ ، ولا جهل السّامع . لكأني أنظر إلى ضلَّيل قد نعق بالشّام ( يقصد به عبد الملك بن مروان ) ، وفحص براباته في ضواحي كوفان ( أي الكوفة ) . فإذا فغرت فأغرته ( أي انفتح فمه ) ، واشتدّت شكيمته ، وثقلت في الأرض وطأته ، عضّت الفتنة أبناءها بأنيابها ، وماجت الحرب بأمواجها ، وبدا من الأيّام كلوحها ، ومن اللَّيالي كدوحها . فإذا أينع زرعه وقام على ينعه ، وهدرت شقاشقه وبرقت بوارقه ، عقدت رايات الفتن المعضلة ، وأقبلن كاللَّيل المظلم ، والبحر الملتطم . هذا ، وكم يخرق الكوفة من قاصف ، ويمرّ عليها من عاصف . وعن قليل تلتفّ القرون بالقرون ، ويحصد القائم ، ويحطم المحصود . ( الخطبة 99 ، 194 ) وقال ( ع ) عن حوادث البصرة المقبلة : فتن كقطع اللَّيل المظلم ، لا تقوم لها قائمة
485
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 485