responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 391


الخلافة ، فبايع الخلفاء الذين قبله مكرها ، امتثالا لما أمره به النبي من الرفق ، وايفاء بما أخذ عليه النبي من الميثاق في ذلك » . ( الخطبة 37 ، 95 ) وقال ( ع ) بعد ذكره معاوية وأمره بسب علي ( ع ) : فأمّا السّبّ فسبّوني ، فإنّه لي زكاة ولكم نجاة . وأمّا البراءة فلا تتبرّأوا منّي . فإنّي ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الإيمان والهجرة . ( الخطبة 57 ، 113 ) أنا حجيج المارقين ، وخصيم النّاكثين المرتابين . ( الخطبة 73 ، 130 ) من كلام له ( ع ) حين منعه سعيد بن العاص حقه : إنّ بني أميّة ليفوّقونني ( أي يعطونني من المال قليلا ) تراث محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - تفويقا . واللَّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللَّحّام الوذام التّربة ( الوذام : جمع وذمة وهي القطعة من الكرش أو الكبد تقع على التراب فتنفض ) . ( الخطبة 75 ، 131 ) ومن كلام له ( ع ) في الرد على عمرو بن العاص : عجبا لابن النّابغة يزعم لأهل الشّام أنّ فيّ دعابة ، وأنّي امرؤ تلعابة ، أعافس وأمارس . لقد قال باطلا ونطق آثما . . . أما واللَّه إنّي ليمنعني من اللَّعب ذكر الموت ، وإنّه ليمنعه من قول الحقّ نسيان الآخرة . ( الخطبة 82 ، 149 ) واللَّه ما أسمعكم الرّسول شيئا إلَّا وها أنذا مسمعكموه . ( الخطبة 87 ، 158 ) فاللَّه اللَّه أن تشكوا إلى من لا يشكي شجوكم ( أي يقضي حاجاتكم الفاسدة ) ، ولا ينقض برأيه ما قد أبرم لكم ( أي أن الإمام لا يبرم الاحكام برأيه وإنما بمقتضى الشرع ، لذلك فهو لا ينقض هذه الأحكام ، لمجرد تنفيذ مآربكم ) . ( الخطبة 103 ، 201 ) فلقد فلق لكم الأمر فلق الخرزة وقرفه ( أي قشره ) قرف الصّمغة ( لان الصمغة إذا قشرت لا يبقى لها أثر ) . ( الخطبة 106 ، 207 ) لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ ، وصلة رحم ، وعائدة كرم . ( الخطبة 137 ، 251 ) واللَّه لا أكون كمستمع اللَّدم ( الضرب على الصدر والوجه عند النياحة ) ، يسمع النّاعي ويحضر الباكي ، ثمّ لا يعتبر ( الخطبة 146 ، 260 ) ولقد أحسنت جواركم ، وأحطت بجهدي من ورائكم . وأعتقتكم من ربق الذّلّ ،

391

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 391
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست