responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 387


أدمت لعمري شربك المحض صابحا * وأكلك بالزّبد المقشّرة البجرا ونحن وهبناك العلاء ولم تكن * عليا ، وحطنا حولك الجرد والسّمرا ( الخطبة 33 ، 90 ) أنت فكن ذاك إن شئت ، فأمّا أنا فواللَّه دون أن أعطي ذلك ضرب بالمشرفيّة ، تطير منه فراش الهام ( العظام الرقيقة التي تلي القحف ) ، وتطيح السّواعد والأقدام . ( الخطبة 34 ، 92 ) أمّا قولكم : أكلّ ذلك كراهية الموت فواللَّه ما أبالي دخلت إلى الموت أو خرج الموت إليّ . ( الخطبة 55 ، 111 ) من كلام له ( ع ) لما خوّف من الاغتيال ، يفيد توكله على اللَّه : وإنّ عليّ من اللَّه جنّة حصينة ، فإذا جاء يومي انفرجت عنّي وأسلمتني . فحينئذ لا يطيش السّهم ، ولا يبرأ الكلم . ( الخطبة 60 ، 115 ) وأيم اللَّه لقد كنت من ساقتها ( أي الجاهلية ) حتّى تولَّت بحذافيرها ، واستوسقت في قيادها . ما ضعفت ولا جبنت ، ولا خنت ولا وهنت . وأيم اللَّه لأبقرنّ الباطل حتّى أخرج الحقّ من خاصرته . ( وقد مرت برواية أخرى ) . ( الخطبة 102 ، 199 ) واللَّه لولا رجائي الشّهادة عند لقائي العدوّ - ولو قد حمّ لي لقاؤه - لقرّبت ركابي ، ثمّ شخصت عنكم ، فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال . ( الخطبة 117 ، 227 ) إنّ الموت طالب حثيث ، لا يفوته المقيم ، ولا يعجزه الهارب . إنّ أكرم الموت القتل والَّذي نفس ابن أبي طالب بيده ، لألف ضربة بالسّيف أهون عليّ من ميتة على الفراش ، في غير طاعة اللَّه . ( الخطبة 121 ، 232 ) واللَّه لأنا أشوق إلى لقائهم ، منهم إلى ديارهم . ( الخطبة 122 ، 233 ) وأيم اللَّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ( هو حوض الموت يسقي الإمام منه أعداءه ) لا يصدرون عنه بريّ ، ولا يعبّون بعده في حسي ( أي يسقيهم كأسا لا يتجرعون سواها ) . ( الخطبة 135 ، 248 ) وإنّ أحبّ ما أنا لاق إليّ الموت . ( الخطبة 178 ، 322 )

387

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 387
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست