نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 261
النّيران . في عذاب قد اشتدّ حرّه ، وباب قد أطبق على أهله ، في نار لها كلب ولجب ، ولهب ساطع ، وقصيف هائل ( أي صوت شديد ) . لا يظعن مقيمها ولا يفادى أسيرها ، ولا تفصم كبولها . لا مدّة للدّار فتفنى ، ولا أجل للقوم فيقضى . ( الخطبة 107 ، 212 ) ودعا إلى الجنّة مبشّرا ، وخوّف من النّار محذّرا ( الخطبة 107 ، 212 ) من استقام فإلى الجنّة ، ومن زلّ فإلى النّار . ( الخطبة 117 ، 228 ) واتّقوا نارا حرّها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليتها حديد ، وشرابها صديد . ( الخطبة 118 ، 228 ) الجنّة تحت أطراف العوالي ( أي الرماح ) . ( الخطبة 122 ، 233 ) وقال ( ع ) عن علم اللَّه : ومن يكون في النّار حطبا ، أو في الجنان للنّبيّين مرافقا . ( الخطبة 126 ، 239 ) ازدحموا على الحطام ، وتشاحّوا على الحرام ، ورفع لهم علم الجنّة والنّار ، فصرفوا عن الجنّة وجوههم ، وأقبلوا إلى النّار بأعمالهم . ودعاهم ربّهم فنفروا وولَّوا ، ودعاهم الشّيطان فاستجابوا وأقبلوا . ( الخطبة 142 ، 256 ) وإنّما الأئمة قوّام اللَّه على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ، ولا يدخل الجنّة إلَّا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النّار إلَّا من أنكرهم وأنكروه . ( الخطبة 150 ، 267 ) فإن أطعتموني ، فإنّي حاملكم إن شاء اللَّه على سبيل الجنّة ، وإن كان ذا مشقّة شديدة ، ومذاقة مريرة ( الخطبة 154 ، 273 ) فالجنّة غاية السّابقين ، والنّار غاية المفرّطين . ( الخطبة 155 ، 277 ) وإنّي سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : « يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر ، وليس معه نصير ولا عاذر ، فيلقى في نار جهنّم ، فيدور فيها كما تدور الرّحى ، ثمّ يرتبط في قعرها » ( الخطبة 162 ، 292 ) وقال ( ع ) في صفة الجنة : فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك عن بدائع ما أخرج إلى الدّنيا من شهواتها ولذّاتها ، وزخارف مناظرها . ولذهلت ( أي النفس ) بالفكر في اصطفاق أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل
261
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 261