responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 237


الصّالحات ، وبالصّالحات يستدلّ على الإيمان . وبالإيمان يعمر العلم ، وبالعلم يرهب الموت ، وبالموت تختم الدّنيا ، وبالدّنيا تحرز الآخرة . ( الخطبة 154 ، 274 ) ولقد قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه » . ( الخطبة 174 ، 315 ) وقال ( ع ) لذعلب لما سأله : هل رأيت ربّك فأجاب : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان . ( الخطبة 177 ، 320 ) ونؤمن به إيمان من رجاه موقنا ، وأناب إليه مؤمنا . ( الخطبة 180 ، 324 ) وقال ( ع ) عن النبي ( ص ) : وجعل أمراس الإسلام متينة ، وعرى الإيمان وثيقة . ( الخطبة 183 ، 335 ) فمن الإيمان ما يكون ثابتا مستقرّا في القلوب ، ومنه ما يكون عواري بين القلوب والصّدور إلى أجل معلوم . ( الخطبة 187 ، 349 ) وقال ( ع ) عن الإيمان : إنّ أمرنا صعب مستصعب ، لا يحمله إلَّا عبد مؤمن ، امتحن اللَّه قلبه للإيمان ، ولا يعي حديثنا إلَّا صدور أمينة وأحلام رزينة . ( الخطبة 187 ، 349 ) واعلموا أنّكم صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد الموالاة أحزابا . ما تتعلَّقون من الإسلام إلَّا باسمه ، ولا تعرفون من الإيمان إلَّا رسمه .
( الخطبة 190 ، 4 ، 372 ) وقال ( ع ) في صفة المتّقي : فمن علامة أحدهم أنّك ترى له قوّة في دين ، وحزما في لين ، وإيمانا في يقين . ( الخطبة 191 ، 378 ) وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، شهادة إيمان وإيقان ، وإخلاص وإذعان . ( الخطبة 193 ، 382 ) وقال ( ع ) عن القرآن الكريم : فهو معدن الإيمان وبحبوحته ، وينابيع العلم وبحوره .
( الخطبة 196 ، 391 ) وقال ( ع ) عمّا حدث في صفين : وكان بدء أمرنا أنّا التقينا والقوم من أهل الشّام ، والظَّاهر أنّ ربّنا واحد ، ونبيّنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان باللَّه والتّصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا . الأمر واحد إلَّا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ، ونحن منه براء . ( الخطبة 297 ، 543 )

237

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست