responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 209


ومن لزمها لحق . ( الخطبة 98 ، 193 ) وتعلَّموا القرآن فإنّه أحسن الحديث ، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصّدور . وأحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص . ( الخطبة 108 ، 214 ) ومن كلام له ( ع ) قاله للخوارج : ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف حيلة وغيلة ، ومكرا وخديعة : إخواننا وأهل دعوتنا ، استقالونا واستراحوا إلى كتاب اللَّه سبحانه ، فالرأي القبول منهم والتّنفيس عنهم . ( الخطبة 120 ، 231 ) وإنّ الكتاب لمعي ، ما فارقته مذ صحبته . ( الخطبة 120 ، 231 ) وقال ( ع ) بعد سماعه لأمر الحكمين : إنّا لم نحكَّم الرّجال ، وإنّما حكَّمنا القرآن . هذا القرآن إنّما هو خطَّ مستور بين الدّفّتين ، لا ينطق بلسان ، ولا بدّ له من ترجمان ، وإنّما ينطق عنه الرّجال . ولمّا دعانا القوم إلى أن نحكَّم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولَّي عن كتاب اللَّه سبحانه وتعالى ، وقد قال اللَّه سبحانه : * ( فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوه إِلَى الله والرَّسُولِ ) * . فردّوه إلى اللَّه أن نحكم بكتابه ، وردّوه إلى الرّسول أن نأخذ بسنّته ، فإذا حكم بالصّدق في كتاب اللَّه ، فنحن أحقّ النّاس به ، وإن حكم بسنّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فنحن أحقّ النّاس وأولاهم بها . ( الخطبة 123 ، 234 ) فإنّما حكَّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ، ويميتا ما أمات القرآن . وإحياؤه الاجتماع عليه ، وإماتته الافتراق عنه . فإن جرّنا القرآن إليهم اتّبعناهم ، وإن جرّهم إلينا اتّبعونا .
( الخطبة 125 ، 237 ) وكتاب اللَّه بين أظهركم ، ناطق لا يعيا لسانه ، وبيت لا تهدم أركانه ، وعزّ لا تهزم أعوانه . ( الخطبة 131 ، 244 ) كتاب اللَّه تبصرون به ، وتنطقون به ، وتسمعون به ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه على بعض ، ولا يختلف في اللَّه ، ولا يخالف بصاحبه عن اللَّه . ( الخطبة 131 ، 245 ) وقال ( ع ) يصف الزمان المقبل : وليس عند أهل ذلك الزّمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته ، ولا أنفق ( أي أروج ) منه إذا حرّف عن مواضعه . ولا في البلاد شيء أنكر من المعروف ، ولا أعرف من المنكر . فقد نبذ الكتاب حملته ، وتناساه حفظته .

209

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست