responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 195


ولا يجبر فقده . أضاءت به البلاد بعد الضّلالة المظلمة ، والجهالة الغالبة ، والجفوة الجافية . والنّاس يستحلَّون الحريم ويستذلَّون الحكيم . يحيون على فترة ، ويموتون على كفرة . ( الخطبة 149 ، 264 ) أرسله على حين فترة من الرّسل ، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم .
فجاءهم بتصديق الَّذي بين يديه ، والنّور المقتدى به . ذلك القرآن . . . ( الخطبة 156 ، 278 ) أرسله بحجّة كافية ، وموعظة شافية ، ودعوة متلافية . أظهر به الشّرائع المجهولة ، وقمع به البدع المدخولة ، وبيّن به الأحكام المفصولة . ( الخطبة 159 ، 286 ) ولا تكونوا كجفاة الجاهليّة : لا في الدّين يتفقّهون ، ولا عن اللَّه يعقلون . كقيض بيض في أداح ( القيض : القشرة اليابسة للبيضة . والأداح : جمع أدحيّ ، وهو المكان الذي تدحوه النعامة برجلها لتبيض فيه . وبيض النعام إذا مرّ به شخص ظنّه بيض القطا أو غيره ، فلا يكسره ، فإذا فقس أنتج نتاجا كلَّه شر ) ، يكون كسرها وزرا ، ويخرج حضانها شرّا . ( الخطبة 164 ، 299 ) إنّ اللَّه بعث رسولا هاديا ، بكتاب ناطق وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلَّا هالك . ( الخطبة 167 ، 303 ) وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله الصّفيّ ، وأمينه الرّضيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أرسله بوجوب الحجج ، وظهور الفلج ، وإيضاح المنهج . فبلَّغ الرّسالة صادعا بها ، وحمل على المحجّة دالا عليها . وأقام أعلام الاهتداء ومنار الضّياء . وجعل أمراس الإسلام متينة وعرى الإيمان وثيقة . ( الخطبة 183 ، 334 ) وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله . ابتعثه والنّاس يضربون في غمرة ( يقصد غمرة الجهل أو الفتن ) ويموجون في حيرة . قد قادتهم أزمّة الحين ( أي الهلاك ) ، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرّين ( أي حجاب الضلال ) . ( الخطبة 189 ، 353 ) وقال ( ع ) يصف حال الجاهلية : فالأحوال مضطربة والأيدي مختلفة والكثرة متفرّقة .
في بلاء أزل ( أي شدة ) ، وأطباق جهل من بنات موؤودة وأصنام معبودة ، وأرحام مقطوعة ، وغارات مشنونة . ( الخطبة 190 ، 3 ، 370 )

195

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست