نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 182
النصوص : يراجع المبحث ( 38 ) فضل اللَّه ونعمه وشكره عليها . قال الإمام علي ( ع ) : أمّا بعد فإنّ الأمر ينزل من السّماء إلى الأرض كقطرات المطر . إلى كلّ نفس بما قسم لها ، من زيادة أو نقصان . فإن رأى أحدكم لأخيه غفيرة ( أي زيادة ) في أهل أو مال أو نفس ، فلا تكوننّ له فتنة . ( الخطبة 23 ، 68 ) فما ينجو من الموت من خافه ، ولا يعطى البقاء من أحبّه . ( الخطبة 38 ، 97 ) أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه . الَّذي ضرب الأمثال ، ووقّت لكم الآجال . . ووظَّف لكم مددا . ( الخطبة 81 ، 1 ، 137 ) وقدّر لكم أعمارا سترها عنكم . ( الخطبة 81 ، 2 ، 142 ) فإنّ 2 للَّه سبحانه لم يخلقكم عبثا ، ولم يترككم سدى ، ولم يدعكم في جهالة ولا عمى . قد سمّى آثاركم ( أي بيّن لكم أعمالكم وحدودها ) ، وعلم أعمالكم ، وكتب آجالكم . ( الخطبة 84 ، 151 ) عياله الخلائق ، ضمن أرزاقهم ، وقدّر أقواتهم . ( الخطبة 89 ، 1 ، 161 ) وقدّر الأرزاق فكثّرها وقلَّلها ، وقسّمها على الضّيق والسّعة . . وخلق الآجال فأطالها وقصّرها ، وقدّمها وأخّرها . ( الخطبة 89 ، 4 ، 175 ) فلكلّ أجل كتاب ، ولكلّ غيبة إياب . ( الخطبة 106 ، 206 ) قد تكفّل لكم بالرّزق وأمرتم بالعمل ، فلا يكوننّ المضمون لكم طلبه أولى بكم من المفروض عليكم عمله . . . حتّى كأنّ الَّذي ضمن لكم قد فرض عليكم ، وكأنّ الَّذي قد فرض عليكم قد وضع عنكم . ( الخطبة 112 ، 221 ) وإنّ الفارّ لغير مزيد في عمره ، ولا محجوز بينه وبين يومه . ( الخطبة 122 ، 233 )
182
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 182