نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 169
اللَّه سبحانه : * ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها ) * ، فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه . ( الخطبة 197 ، 393 ) وقال ( ع ) يرثي زوجته الزهراء ( ع ) : قلّ يا رسول اللَّه عن صفيّتك صبري ، ورقّ عنها تجلَّدي . ( الخطبة 200 ، 395 ) فإن أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظنّ بما وعد اللَّه الصّابرين . ( الخطبة 200 ، 396 ) وقال ( ع ) وهو يلي غسل النبي ( ص ) وتجهيزه : ولولا أنّك أمرت بالصّبر ، ونهيت عن الجزع ، لأنفذنا عليك ماء الشّؤون ، ولكان الدّاء مماطلا ، والكمد محالفا ، وقلَّا لك ولكنّه ما لا يملك ردّه ، ولا يستطاع دفعه . ( الخطبة 233 ، 436 ) وعوّد نفسك التّصبّر على المكروه ، ونعم الخلق التّصبّر في الحقّ . ( الخطبة 270 ، 1 ، 475 ) وإن كنت جازعا على ما تفلَّت من يديك ، فاجزع على كلّ ما لم يصل إليك . ( الخطبة 270 ، 4 ، 488 ) اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصّبر وحسن اليقين . ( الخطبة 270 ، 4 ، 488 ) فأنصفوا النّاس من أنفسكم ، واصبروا لحوائجهم . ( الخطبة 290 ، 515 ) وقال ( ع ) في عهده لمالك الأشتر : وليس أحد من الرّعيّة أثقل على الوالي مئونة في الرّخاء . . . وأضعف صبرا عند ملمّات الدّهر من أهل الخاصّة . ( الخطبة 292 ، 1 ، 519 ) وليس يخرج الوالي من حقيقة ما ألزمه اللَّه من ذلك إلَّا بالاهتمام والاستعانة باللَّه ، وتوطين نفسه على لزوم الحقّ ، والصّبر عليه فيما خفّ عليه أو ثقل . ( الخطبة 292 ، 1 523 ) والحقّ كلَّه ثقيل . وقد يخفّفه اللَّه على أقوام طلبوا العاقبة فصبّروا أنفسهم ، ووثقوا بصدق موعود اللَّه لهم . ( الخطبة 292 ، 4 ، 532 ) وألزم الحقّ من لزمه من القريب والبعيد ، وكن في ذلك صابرا محتسبا ، واقعا ذلك من قرابتك وخاصّتك حيث وقع . وابتغ عاقبته بما يثقل عليك منه ، فإنّ مغبّة ذلك محمودة . ( الخطبة 292 ، 4 ، 535 )
169
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 169