responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 165


إماؤكم ، وتوصل بها جيرانكم ، ويعظَّمكم من لا فضل لكم عليه ، ولا يد لكم عنده ، ويهابكم من لا يخاف لكم سطوة ، ولا لكم عليه إمرة . وقد ترون عهود اللَّه منقوضة فلا تغضبون . . . « تراجع تتمة الكلام في المبحث ( 185 ) تذمر الإمام من أصحابه » .
( الخطبة 104 ، 203 ) ما أسبغ نعمك في الدّنيا ، وما أصغرها في نعم الآخرة . ( الخطبة 107 ، 208 ) وقال ( ع ) في النهي عن عيب المسئ : وإنّما ينبغي لأهل العصمة ، والمصنوع إليهم في السّلامة ، أن يرحموا أهل الذّنوب والمعصية ، ويكون الشّكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم . ( الخطبة 138 ، 251 ) فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره . ( الخطبة 138 ، 252 ) ثمّ إنّكم معشر العرب أغراض بلايا قد اقتربت ، فاتّقوا سكرات النّعمة ، واحذروا بوائق النّقمة . ( الخطبة 149 ، 264 ) واستتمّوا نعمة اللَّه عليكم بالصّبر على طاعة اللَّه والمحافظة على ما استحفظكم من كتابه . . . ( الخطبة 171 ، 309 ) قد كفاكم مئونة دنياكم ، وحثّكم على الشّكر ، وافترض من ألسنتكم الذّكر . ( الخطبة 181 ، 331 ) ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النّعمة والنّعيم . ( الخطبة 185 ، 346 ) واستتمّوا نعم اللَّه عليكم بالصّبر على طاعته والمجانبة لمعصيته . ( الخطبة 186 ، 348 ) إنّ من حقّ من عظم جلال اللَّه سبحانه في نفسه ، وجلّ موضعه من قلبه ، أن يصغر عنده - لعظم ذلك - كلّ ما سواه . وإنّ أحقّ من كان كذلك لمن عظمت نعمة اللَّه عليه ، ولطف إحسانه إليه . فإنّه لم تعظم نعمة اللَّه على أحد إلَّا ازداد حقّ اللَّه عليه عظما .
( الخطبة 214 ، 411 ) . . . فإنّما أنا وأنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره . يملك منّا ما لا نمك من أنفسنا ، وأخرجنا ممّا كنّا فيه إلى ما صلحنا عليه . فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى ، وأعطانا

165

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست