responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 270


( 71 ) العبادة مدخل :
اعتبر الاسلام كل عمل يقوم به الانسان بدافع من أمر اللَّه ، بأنه عبادة . من ذلك طلب العلم والكسب الحلال وخدمة الناس . ومع ذلك فقد شرّع تعاليم خاصة للعبادة بالمعنى الأخص كالصلاة والصوم والحج . . . إلخ .
النصوص :
قال الإمام علي ( ع ) : عن بعثة الأنبياء : لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللَّه إليهم ، فجهلوا حقّه ، واتّخذوا الأنداد معه ، واجتالتهم الشّياطين عن معرفته ، واقتطعتهم عن عبادته . ( الخطبة 1 ، 31 ) ومن خطبة له ( ع ) يقسّم فيها الناس إلى ثلاثة أقسام ، حسب عبادتهم وعملهم : شغل من الجنّة والنّار أمامه . ساع سريع نجا ( القسم الأول ) ، وطالب بطيء رجا ( القسم الثاني ) ، ومقصّر في النّار هوى ( القسم الثالث ) . ( الخطبة 16 ، 57 ) الحمد للَّه غير مقنوط من رحمته ، ولا مخلوّ من نعمته ، ولا مأيوس من مغفرته ، ولا مستنكف عن عبادته . ( الخطبة 45 ، 102 ) ولكن خلائق مربوبون ( أي مملوكون ) ، وعباد داخرون ( أي أذلاء ) . ( الخطبة 63 ، 120 ) لا يقطعون أمد غاية عبادته ، ولا يرجع بهم الاستهتار بلزوم طاعته . ( الخطبة 89 ، 3 ، 170 ) لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك ، لحقّروا أعمالهم ، ولزروا على أنفسهم ، ولعرفوا أنّهم لم يعبدوك حقّ عبادتك ، ولم يطيعوك حقّ طاعتك . ( الخطبة 107 ، 209 ) فبعث اللَّه محمّدا - صلَّى اللَّه عليه وآله - بالحقّ ، ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، ومن طاعة الشّيطان إلى طاعته ، بقرآن قد بيّنه وأحكمه ، ليعلم العباد ربّهم إذ جهلوه ، وليقرّوا به بعد إذ جحدوه ، وليثبتوه بعد إذ أنكروه . ( الخطبة 145 ، 258 )

270

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 270
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست