نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 300
< فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 21 ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 22 ) < / فهرس الموضوعات > قد حققنا في محله أنه لا فرق بين السمع والبصر والعلم في إنه إذا لوحظت مع لوازمها الخارجية في الإفراد فالكل ملازم لأمور مادية لا تليق بشأنه ( تعالى ) ، فالعلم يحتاج إلى دماغ وأعصاب والسمع إلى أذن ونحو ذلك و إذا نظرنا إلى حقيقة العلم والسمع والبصر من دون دخالة للوازمها المادية فالكل يصح في حقه ( تعالى ) ، ولا يلزم ارجاع بعضها إلى بعض ، وقد رأيت بعد كتابتي هذه التعليقة تأييد ما ذكرت للمحقق الكمپاني قده في حاشيته على الكفاية . ( 43 ) قوله في القول 21 ( ولسنا نعرف ما حكاه المعتزلة عن هشام بن الحكم ) أقول : أما كذب النسبة فلا إشكال فيه ، إذ لو كان في هشام انحراف صغير في العقائد لم تصل إلى هذه المرتبة عند الأئمة عليهم السلام وعند شيعتهم ، مضافا إلى ما وردت في الروايات الصحيحة ، وتاريخ أصحاب الأئمة وكتب الرجال من إجماع محققيهم على بطلان هذه النسب . ومن راجع ترجمة هشام بن عمرو الفوطي المعتزلي وعقيدته في علم الله ( تعالى ) في طبقات المعتزلة للبلخي ص 71 عرف أن منشأ الاشتباه أو الخيانة اشتراك هشام الشيعة في الاسم مع هشام المعتزلة ، ويؤيد ما ذكرناه أيضا أن الخلاف الذي ينسبه المصنف هنا إلى جهم بن صفوان وهشام بن عمرو الفوطي نسبه الشهرستاني في نهاية الإقدام إلى جهم بن صفوان وهشام بن الحكم . ( 44 ) قوله في القول 22 ( حتى يكون قولا أو كتابة ) المراد بهذه العبارة إن الصفة على هذا الاصطلاح ليست نفس المعنى القائم بالموصوف ، بل ما أنبأت عنه ، ولذا قال ( ولا يكون ذلك الخ ) وذلك لأن كلمة
300
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 300