نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 299
راجع القول 131 فإن له ربطا بالمقام . ( 39 ) قوله ( ولا أوجب ذلك من جهة العقول ) أقول : قال المحقق الطوسي قده : وتخصيص بعض الممكنات بالايجاد في وقت يدل على إرادته ) أقول : بل التخصيص بكم خاص وكيف خاص وزمان خاص ومكان خاص ووضع خاص . . . مع عموم علمه وقدرته يدل على وجود مخصص وليس إلا الإرادة ، والحاصل أن الإرادة مما استدل ويمكن الاستدلال عليها بالعقل أيضا . ( 40 ) قوله ( إرادة الله ( تعالى ) لأفعال نفسه هي نفس أفعاله ) مراده قده إن إرادة الأفعال متحدة مع نفس الأفعال مصداقا وإن اختلفا مفهوما ، في مقابل الأشعري الذي جعلها صفة زائدة على الذات ، وفي مقابل الفلاسفة الذين جعلوا الإرادة من صفات الذات فردهم بقوله ( هي نفس أفعاله ) ومراده بقوله ( إلا من شذ منها ) بعض المتفلسفين من الإمامية ذهبوا إلى أن الإرادة من صفات الذات ، فردهم باثبات كونها من صفات الفعل . ( 41 ) قوله ( لا يجوز تسمية الباري ( تعالى ) إلا بما سمى به نفسه ) أقول : فيشكل الأمر في أمثال واجب الوجود ومصدر الأشياء والمبدء و نحو ذلك من الأسماء التي لم ترد في الكتاب والسنة . ( 42 ) قوله ( وإن المعنى في جميعها العلم خاصة )
299
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 299