وقد أحبست الجسر من عظمها وكبرها . فقال : هذه رمانة من رمان الجنة !فدعا بالرجال والحبال فأخرجوها [11] . فما بقي بيت بالكوفة إلا دخله منها شئ [12] !
[11] ق خ ل : فاجرحوها . [12] أورده في البحار : ج 41 ص 236 ب 111 ح 8 .