نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 419
فيما نذكره من تفسير ( قصيدة السلامي ) من النسخة المقدم ذكرها بتسليم [1] الذئب على مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين . وهذا لفظ الحديث وفيه رواة الجمهور ، قال : أخبرني الشريف أبو الحسن قال : حدثنا أبو عبد الله الحسن بن جعفر القرشي المجاور بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله ، قال : حدثنا علي بن محمد بن المغيرة الملاح قال : أخبرنا الحسن بن سنان قال : حدثنا أبو يعقوب يوسف بن حمدان المدني [2] قال : حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسين [3] عن عمار بن ياسر قال : تبعت أمير المؤمنين عليه السلام في بعض طرفات المدينة ، فإذا أنا بذئب أدرع أزب قد أقبل يهرول حتى أتى المكان الذي فيه أمير المؤمنين وولداه الحسن والحسين عليهم السلام . فجعل الذئب يعفر خديه على الأرض ويومئ بيديه إلى أمير المؤمنين عليه السلام . فقال علي عليه السلام : اللهم أطلق لسان الذئب فيكلمني ، فأطلق الله لسان الذئب . فإذا الذئب يقول بلسان طلق ذلق : السلام عليك يا أمير المؤمنين . قال : وعليك [ السلام ] [4] ، من أين أقبلت ؟ قال : من بلد الفجار الكفرة . قال : وأين تريد ؟ قال : بلد الأنبياء البررة . قال : وفيماذا ؟ قال : لأدخل في
[1] خ ل : بتسليمة . [2] م وق خ ل : المديني . [3] في البحار : الحسن . [4] الزيادة من البحار .
419
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 419