نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 404
الفصل السادس « الفتنة الكبرى » ثالثا : « الأسباب الرّئيسيّة والمباشرة لنشوب الفتنة » ( 552 ) 1 - قيام الامام ( ع ) بإصلاحاته الكبيرة الَّتي أضرّت الكثير من المنتفعين : فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة ، ومرقت أخرى ، وقسط آخرون ، كأنّهم لم يسمعوا الله سبحانه يقول : « تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَساداً ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » بلى والله لقد سمعوها ووعوها ، ولكنّهم حليت الدّنيا في أعينهم ، وراقهم زبرجها ( خ 3 ) . إنّ هؤلاء قد تمالأوا على سخطة إمارتي ، وسأصبر ما لم أخف على جماعتكم . . . وإنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا لمن أفاءها الله عليه ، فأرادوا ردّ الأمور على أدبارها ، ولكم علينا العمل بكتاب الله تعالى وسيرة رسول الله ( ص ) والقيام بحقّه ، والنّعش لسنّته . ( في رجال من المدينة التحقوا بمعاوية ) وإنّما هم أهل دنيا مقبلون عليها ، ومهطعون إليها ، وقد عرفوا العدل ورأوه ، وسمعوه ووعوه ، وعلموا أنّ النّاس عندنا في الحقّ أسوة ، فهربوا إلى الأثرة ، فبعدا لهم وسحقا ( ر 70 ) . ( 553 ) 2 - التّنافس على الخلافة والولاية : ( في طلحة والزّبير ) : كلّ واحد منهما يرجو الأمر له ، ويعطفه عليه دون صاحبه ، لا يمتّان إلى الله بحبل ، ولا يمدّان إليه بسبب ، كلّ واحد منهما حامل ضبّ لصاحبه ، وعمّا قليل يكشف قناعه به والله لئن أصابوا الَّذي يريدون لينتزعنّ هذا نفس هذا ( ك 148 ) .
404
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 404