نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 403
وأمارس ! لقد قال باطلا ، ونطق آثما ، أما - وشرّ القول الكذب - إنّه ليقول فيكذب ، ويعد فيخلف ، ويسأل فيبخل ، ويسأل فيحلف ، ويخون العهد ، ويقطع الإلّ ، فإذا كان عند الحرب فأيّ زاجر وآمر هو ما لم تأخذ السّيوف مآخذها ، فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القرم سبّته ، أما والله إنّي ليمنعني من اللَّعب ذكر الموت ، وإنّه ليمنعه من قول الحقّ نسيان الآخرة ، إنّه لم يبايع معاوية حتّى شرط أن يؤتيه أتيّة ، ويرضخ له على ترك الدّين رضيخة ( خ 84 ) . وأقرب بقوم من الجهل بالله قائدهم معاوية ومؤدّبهم ابن النابغة ( خ 180 ) . ( 550 ) عمر بن الخطَّاب والفتنة : لله بلاء فلان . . . وخلَّف الفتنة . . . أصاب خيرها ، وسبق شرّها . . . رحل وتركهم في طرق متشعّبة ، لا يهتدي بها الضّالّ ، ولا يستيقن المهتدي ( ك 228 ) . حتّى مضى الأوّل لسبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده . . . فصيرّها في حوزة خشناء يغلظ كلمها ، ويخشن مسّها ، ويكثر العثار فيها ، والاعتذار منها . . . فمني النّاس - لعمر الله - بخبط وشماس ، وتلوّن واعتراض ( خ 3 ) . ( 551 ) عثمان بن عفّان والفتنة : ( مخاطبا عثمان ) : وإنّي أنشدك الله ألاّ تكون إمام هذه الأمّة المقتول ، فإنّه كان يقال : يقتل في هذه الأمّة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة ، ويلبس أمورها عليها ، ويبثّ الفتن فيها ، فلا يبصرون الحقّ من الباطل ، يموجون فيها مرجا ( ك 164 ) .
403
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 403