نصيحتك ( ر 73 ) .امرئ ظاهر غيّه ، مهتوك ستره ، يشين الكريم بمجلسه ، ويسفّه الحليم بخلطته ( ر 39 ) .فإنّك مترف قد أخذ الشّيطان منه مأخذه ، وبلغ فيك أمله ، وجرى منك مجرى الرّوح والدّم ( ر 10 ) .ومتى كنتم يا معاوية ساسة الرّعيّة ، وولاة أمر الأمّة بغير قدم سابق ، ولا شرف باسق ( ر 10 ) .وما أنت والفاضل والمفضول ، والسّائس والمسوس وما للطَّلقاء وأبناء الطَّلقاء ، والتّمييز بين المهاجرين الأوّلين ، وترتيب درجاتهم ، وتعريف طبقاتهم ، هيهات لقد حنّ قدح ليس منها ، وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها ، ألا تربع أيّها الانسان على ظلعك ، وتعرف قصور ذرعك ، وتتأخّر حيث أخّرك القدر فما عليك غلبة المغلوب ، ولا ظفر الظَّافر ( ر 28 ) .فيا عجبا للدّهر إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ، ولم تكن له كسابقتي التي لا يدلي أحد بمثلها ، إلاّ أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه ، ولا أظنّ الله يعرفه ، والحمد لله على كلّ حال ( ر 9 ) .والله ما معاوية بأدهى منّي ، ولكنّه يغدر ويفجر ( ك 200 ) .وسأجهد في أن أطهّر الأرض من هذا الشّخص المعكوس ، والجسم المركوس ( ر 45 ) .فسبحان الله ما أشدّ لزومك ( معاوية ) للأهواء المبتدعة ، والحيرة المتّبعة مع تضييع الحقائق واطَّراح الوثائق ، الَّتي هي لله طلبة ، وعلى عباده حجّة ( ر 37 ) .( 549 ) 5 - عمرو بن العاص :فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيّه ، مهتوك ستره ، يشين الكريم بمجلسه ، ويسفّه الحليم بخلطته ، فاتّبعت أثره ، وطلبت فضله ، اتّباع الكلب للضّرغام يلوذ بمخالبه ، وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته ، فأذهبت دنياك وآخرتك ( ر 39 ) .عجبا لابن النّابغة يزعم لأهل الشّام أنّ فيّ دعابة ، وأنّي امرؤ تلعابة : أعافس