نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 397
فإذا حكم بالصّدق في كتاب الله ، فنحن أحقّ النّاس به ، وإن حكم بسنّة رسول الله ( ص ) ، فنحن أحقّ النّاس وأولاهم بها ( ك 125 ) . ووالله إن جئتها ، إنّي للمحقّ الَّذي يتّبع ، وإنّ الكتاب لمعي ، ما فارقته مذ صحبته ( ك 122 ) . ( طلحة والزّبير ) لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله ( ك 219 ) . ( إلى معاوية ) : وأمّا قولك : إنّا بنو عبد مناف ، فكذلك نحن ، ولكن ليس أميّة كهاشم ، ولا حرب كعبد المطَّلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطَّليق ، ولا الصّريح كاللَّصيق ، ولا المحقّ كالمبطل ، ولا المؤمن كالمدغل ، ولبئس الخلف خلف يتبع سلفا هوى في نار جهنّم ، وفي أيدينا بعد فضل النبوّة الَّتي أذللنا بها العزيز ، ولغشنا بها الذّليل ، ولمّا أدخل الله العرب في دينه أفواجا ، وأسلمت له هذه الأمّة طوعا وكرها ، كنتم ممّن دخل في الدّين : إمّا رغبة وإمّا رهبة ، على حين فاز أهل السّبق بسبقهم ، وذهب المهاجرون الأوّلون بفضلهم ( ر 17 ) . ( إلى معاوية ) : أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء الله محمّدا ( ص ) لدينه ، وتأييده إيّاه بمن أيّده من أصحابه ، فلقد خبّأ لنا الدّهر منك عجبا ، إذ طفقت تخبرنا ببلاء الله تعالى عندنا ، ونعمته علينا في نبيّنا ، فكنت في ذلك كناقل التّمر إلى هجر ، أو داعي مسدّده إلى النّضال ، وزعمت أنّ أفضل النّاس في الاسلام فلان وفلان ، فذكرت أمرا إن تمّ أعتزلك كلَّه ، وإن نقص لم يلحقك ثلمه ، وما أنت والفاضل والمفضول ، والسّائس والمسوس ، وما للطَّلقاء وأبناء الطَّلقاء والتمييز بين المهاجرين الأوّلين وترتيب درجاتهم وتعريف طبقاتهم هيهات لقد حنّ قدح ليس منها ، وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها ألا تربع أيّها الإنسان على ظلعك ، وتعرف قصور ذرعك ، وتتأخّر حيث أخّرك القدر فما عليك غلبة المغلوب ، ولا ظفر الظَّافر وإنّك لذهاب في التّيه ، روّاغ عن القصد ، ألا ترى - غير مخبر لك ، ولكن بنعمة الله أحدّث - أنّ قوما استشهدوا في سبيل الله تعالى من المهاجرين والأنصار ، ولكلّ فضل ، حتّى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيّد الشّهداء ، وخصّه رسول الله ( ص ) بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه أولا ترى أنّ قوما قطَّعت أيديهم في سبيل الله - ولكلّ فضل - حتّى إذا فعل بواحدنا ما فعل بواحدهم ، قيل : « الطَّيار في الجنّة وذو
397
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 397