responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 384


دين محمد ( ص ) فخشيت إن لم أنصر الاسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما ( ر 62 ) .
فلمّا أفضت إليّ نظرت إلى كتاب الله وما وضع لنا ، وأمرنا بالحكم فاتّبعته ، وما استنّ النبيّ ( ص ) فاقتديته ( ك 205 ) .
وإنّ الآفاق قد أغامت ، والمحجّة قد تنكّرت ( ك 92 ) .
فأرادوا ردّ الأمور على أدبارها ، ولكم علينا العمل بكتاب الله تعالى وسيرة رسول الله ( ص ) والقيام بحقّه ، والنّعش لسنّته ( خ 169 ) .
قد طلع طالع ، ولمع لامع ، ولاح لائح ، واعتدل مائل ، واستبدل الله بقوم قوما ، وبيوم يوما ، وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر ( خ 152 ) .
وقد كانت أمور مضت ملتم فيها ميلة ، كنتم فيها عندي غير محمودين ، ولئن ردّ عليكم أمركم إنّكم لسعداء ، وما عليّ إلاّ الجهد ( خ 178 ) .
ألا وإنّ بليّتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيّه ( ص ) والَّذي بعثه بالحقّ لتبلبلنّ بلبلة ، ولتغربلنّ غربلة ، ولتساطنّ سوط القدر ، حتّى يعود أسفلكم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلكم ، وليسبقنّ سابقون كانوا قصّروا ، وليقصّرنّ سبّاقون كانوا سبقوا ( خ 16 ) .
( 530 ) 2 - ظاهرة تعظيم الخليفة والثّناء عليه أمامه ، وتهيّبه في الحقّ :
( خطب عليه السّلام بصفّين فأجابه رجل من أصحابه بكلام طويل ، يكثر فيه الثّناء عليه ، ويذكر سمعه وطاعته له ، فقال عليه السّلام ) : . . . وإنّ من أسخف حالات الولاة عند صالح النّاس ، أن يظنّ بهم حبّ الفخر ، ويوضع أمرهم على الكبر ، وقد كرهت أن يكون جال في ظنّكم أنّي أحبّ الإطراء ، واستماع الثّناء ، ولست بحمد الله كذلك ، ولو كنت أحبّ أن يقال ذلك لتركته انحطاطا لله سبحانه عن تناول ما هو أحقّ به من العظمة والكبرياء . . وربّما استحلى النّاس الثّناء بعد البلاء ، فلا تثنوا عليّ بجميل ثناء ، لإخراجي نفسي إلى الله سبحانه وإليكم من التّقيّة في حقوق لم أفرغ من أدائها ، وفرائض لا بدّ من إمضائها ، فلا تكلَّموني بما تكلَّم به الجبابرة ، ولا تتحفظوا منّي بما يتحفّظ به عند أهل البادرة ، ولا تخالطوني بالمصانعة ، ولا تظنّوا بي استثقالا في حقّ قيل لي ، ولا التماس إعظام لنفسي ، فإنّه من استثقل الحقّ أن

384

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 384
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست