نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 383
الفصل الثّالث « الإمام يحكم . . . إصلاحاته » كان من أهمّ أهداف الإمام ( ع ) التي عمل لتحقيقها : القضاء على الظَّواهر المرضيّة التي حلَّت في الدّولة الإسلاميّة ابان حكم الخلفاء الثلاثة والتي كان أهمها : أ - في جسم الخلافة الإسلاميّة : ( 528 ) 1 - ظاهرة البدعة والانحراف عن بعض ما أنزل الله تعالى في قرآنه الكريم أو أمر به الرّسول الأمين : ( مخاطبا عثمان ) : فاعلم أنّ أفضل عباد الله عند الله إمام عادل ، هدي وهدى ، فأقام سنّة معلومة ، وأمات بدعة مجهولة ، وإنّ السّنن لنيّرة ، لها أعلام ، وإنّ البدع لظاهرة ، لها أعلام ، وإنّ شرّ النّاس عند الله إمام جائر ضلّ وضلّ به ، فأمات سنّة مأخوذة ، وأحيا بدعة متروكة . . . ( ك 164 ) . وأخذوا بالبدع دون السّنن ، وأرز المؤمنون ، ونطق الضّالَّون المكذّبون ( خ 154 ) . ولكن لنرد المعالم من دينك ، ونظهر الاصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطَّلة من حدودك ( ك 131 ) . واعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الَّذي تركه ، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الَّذي نقضه ، ولن تمسّكوا به حتّى تعرفوا الَّذي نبذه ، فالتمسوا ذلك من عند أهله ( ح 147 ) . فأمسكت يدي حتّى رأيت راجعة النّاس قد رجعت عن الاسلام ، يدعون إلى محق
383
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 383