نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 385
يقال له أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ ، أو مشورة بعدل ، فإنّي لست في نفسي بفوق أن أخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي ، إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به منّي ( خ 216 ) . وقال عليه السّلام ، وقد لقيه عند مسيره إلى الشّام دهاقين الأنبار ، فترجّلوا له واشتدّوا بين يديه فقال : - ما هذا الَّذي صنعتموه فقالوا : خلق منّا نعظَّم به أمراءنا فقال : والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم وإنّكم لتشقّون على أنفسكم في دنياكم ، وتشقون به في آخرتكم ، وما أخسر المشقّة وراءها العقاب ، وأربح الدّعة معها الأمان من النّار ( ح 37 ) . فصيّرها في حوزة خشناء ، ويغلط كلمها ، ويخشن مسّها ( خ 3 ) . ( وأقبل حرب يمشي معه ، وهو عليه السّلام راكب ، فقال عليه السّلام ) : ارجع ، فإنّ مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي ، ومذلَّة للمؤمن ( ح 322 ) . ( 531 ) 3 - ظاهرة اهتمام الخليفة بحياته المعيشيّة الخاصة على حساب الأمّة : إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه . . . إلى أن . . . وكبت به بطنته ( خ 3 ) . قال : يا أمير المؤمنين ، هذا أنت في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك قال : ويحك ، إنّي لست كأنت ، إنّ الله تعالى فرض على أئمّة العدل أن يقدّروا أنفسهم بضعفة النّاس ، كيلا يتبيّغ بالفقير فقره ( ك 209 ) . والله لقد رقّعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها ، ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك فقلت : اعزب عنّي ، فعند الصّباح يحمد القوم السّرى ( خ 160 ) . ألا وإنّ لكلّ مأموم إماما ، يقتدي به ويستضئ بنور علمه ، ألا وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ، ومن طعمه بقرصيه . . . فو الله ما كنزت من دنياكم تبرا ، ولا ادّخرت من غنائمها وفرا ، ولا أعددت لبالي ثوبي
385
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 385