نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 379
شرّها . . . رحل وتركهم في طرق متشعّبة ، لا يهتدي بها الضّال ، ولا يستيقن المهتدى ( ك 223 ) . ( وعند ما عزم النّاس على بيعة عثمان قال عليه السّلام ) : لقد علمتم أنّي أحقّ النّاس بها من غيري ، وو الله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلاّ عليّ خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه ( خ 74 ) . ( 519 ) ب - بعض ما وصف به ( ع ) الخلفاء : فصيّرها في حوزة خشناء ( أي : عمر بن الخطاب ) يغلظ كلمها ، ويخشن مسّها ، ويكثر العثار فيها ، والاعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصّعبة ، إن أشنق لها خرم ، وإن أسلس لها تقحّم ، فمني النّاس - لعمر الله - بخبط وشماس ، وتلوّن واعتراض ( خ 3 ) . إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الرّبيع ( خ 3 ) . ( مخاطبا عثمان ) : وإنّي أنشدك الله ألاّ تكون إمام هذه الأمّة المقتول ، فإنّه كان يقال : يقتل في هذه الأمّة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة ، ويلبس أمورها عليها ، ويبثّ الفتن فيها ، فلا يبصرون الحقّ من الباطل ، يموجون فيها موجا ، ويمرجون فيها مرجا ( ك 164 ) . ( 520 ) ج - في موقف الأمّة من هذه القضايا : وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ، أو أصبر على طخية عمياء ( خ 3 ) . فإن أقل يقولوا : حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا : جزع من الموت ( خ 5 ) . ومجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها ، كالزّارع بغير أرضه ( خ 5 ) . وقد كانت أمور مضت ملتم فيها ميلة ، كنتم فيها عندي غير محمودين . . . ولو أشاء أن أقول لقلت : عفا الله عمّا سلف ( خ 178 ) .
379
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 379