نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 378
فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيّب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبيّ وأقرب ( ح 190 ) إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم ، أين الَّذين زعموا أنّهم الرّاسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ( خ 144 ) . قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السّنن ، وأرز المؤمنون ، ونطق الضّالَّون المكذّبون ، نحن الشّعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا ( خ 154 ) . أما والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة ، وإنّه ليعلم أنّ محلَّي منها محلّ القطب من الرّحا ( خ 3 ) . اللَّهم إنّي أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فإنّهم قطعوا رحمي ، وصغّروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ( خ 172 ) . أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا ، والأشدّون برسول الله ( ص ) نوطا ، فإنّها كانت أثرة شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم الله ، والمعود إليه القيامة ( ك 162 ) . 2 - الأوّل يعيّن الثّاني : حتّى إذا مضى الأوّل لسبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده ، . . . فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشدّ ما تشطَّرا ضرعيها ( خ 3 ) . 3 - الشّورى : حتّى إذا مضى ( الثّاني ) لسبيله ، جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم ، فيا لله وللشّورى متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم ، حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر لكنّي أسففت إذا أسفّوا ، وطرت إذ طاروا ، فصغا رجل منهم لضغنه ، ومال الآخر لصهره ، مع هن وهن ( خ 3 ) . لله بلاء فلان . . . وخلَّف الفتنة . . . ذهب . . . قليل العيب ، أصاب خيرها وسبق
378
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 378