نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 380
الفصل الثّاني « في بيعة الإمام ( ع ) بعد مقتل عثمان » ( 521 ) عدم قبوله عليه السّلام الخلافة إلاّ بعد أن قبلت الأمّة شروطه : دعوني والتمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان ، لا تقوم له القلوب ، ولا تثبت عليه العقول ، وإنّ الآفاق قد أغامت ، والمحجّة قد تنكّرت ، واعلموا أنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، ولم أصغ إلى قول القائل ، وعتب العاتب ، وإن تركتموني فأنا كأحدكم ( ك 92 ) . فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها ، تقولون : البيعة البيعة قبضت كفّي فبسطتموها ، ونازعتكم يدي فجاذبتموها ( ك 137 ) . وبسطتم يدي فكففتها ، ومددتموها فقبضتها ( ك 229 ) . ( إلى طلحة والزّبير ) : أمّا بعد ، فقد علمتما ، وإن كتمتما ، أنّي لم أرد النّاس حتّى أرادوني ، ولم أبايعهم حتّى بايعوني ، وإنّكما ممّن أرادني وبايعني ، وإنّ العامّة لم تبايعني لسلطان غالب ، ولا لعرض حاضر ( ر 54 ) . والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة ، ولكنّكم دعوتموني إليها ، وحملتموني عليها ( ك 205 ) . ( إلى معاوية ) : أما بعد ، فقد علمت إعذاري فيكم ، وإعراضي عنكم ، حتّى كان ما لا بدّ منه ولا دفع له ( ر 75 ) . ( 522 ) توضيح الإمام ( ع ) مرارا وتكرارا بأن قبوله للحكم لم يكن إلاّ للتّكليف الإلهي : أما والَّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ، لو لا حضور الحاضر ، وقيام الحجّة بوجود
380
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 380