responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 300


المسجد بأهله ، فصعد المنبر وهو مغضب متغيّر اللَّون ثم خطب ) ، وكان مما قال عليه السّلام : فانظر أيّها السّائل : فما دلَّك القرآن عليه من صفته فائتمّ به واستضئ بنور هدايته ، وما كلَّفك الشّيطان علمه ممّا ليس في الكتاب عليك فرضه ، ولا في سنّة النّبيّ ( ص ) وأئمّة الهدى أثره ، فكل علمه إلى الله سبحانه ، فإنّ ذلك منتهى حقّ الله عليك . وأعلم أنّ الرّاسخين في العلم هم الَّذين أغناهم عن اقتحام السّدد المضروبة دون الغيوب ، الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح الله - تعالى - اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمّى تركهم التّعمّق فيما لم يكلَّفهم البحث عن كنهه رسوخا ، فاقتصر على ذلك ، ولا تقدّر عظمة الله سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين ( خ 91 ) .
( 385 ) 13 - الغيبة والنّميمة والسّعاية :
فمن استطاع منكم أن يلقى الله تعالى وهو نقيّ الرّاحة من دماء المسلمين وأموالهم ، سليم اللَّسان من أعراضهم فليفعل ( خ 176 ) .
الايمان أن . . . وأن تتّقي الله في حديث غيرك ( ح 458 ) .
أنّه لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه ، وأخلص فعله - أن يخرج من الدّنيا ، لاقيا ربّه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها . . . أو يشفي غيظه بهلاك نفس ، أو يعرّ بأمر فعله غيره ( خ 153 ) .
الغيبة جهد العاجز ( ح 461 ) .
( في النّهي عن غيبة النّاس ) وإنّما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل الذّنوب والمعصية ، ويكون الشّكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم ، فكيف بالعائب الَّذي عاب أخاه وعيّره ببلواه أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه ممّا هو أعظم من الذّنب الَّذي عابه به وكيف يذمّه بذنب قد ركب مثله فإن لم يكن ركب ذلك الذّنب بعينه فقد عصى الله فيما سواه ، ممّا هو أعظم منه . وأيم الله لئن لم يكن عصاه في الكبير ، وعصاه في الصّغير ، لجراءته على عيب النّاس أكبر يا عبد الله ، لا تعجل في

300

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 300
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست