responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 301


عيب أحد بذنبه ، فلعلَّه مغفور له ، ولا تأمن على نفسك صغير معصيته ، فلعلَّك معذّب عليه .
فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره ( ك 140 ) .
( في النّهي عن سماع الغيبة ) : من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق ، فلا يسمعنّ فيه أقاويل الرّجال . أما أنّه قد يرمي الرّامي ، وتخطئ السّهام ، ويحيل الكلام ، وباطل ذلك يبور ، والله سميع وشهيد . أما إنّه ليس بين الحقّ والباطل إلاّ أربع أصابع .
( فسئل عليه السّلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال ) : الباطل أن تقول سمعت ، والحقّ أن تقول رأيت ( ك 141 ) .
ولا تعجلنّ إلى تصديق ساع فإنّ السّاعي غاش ، وإن تشبّه بالنّاصحين ( ر 53 ) .
أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم ( ح 264 ) .
من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ( ح 349 ) .
يا أيّها النّاس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس ( خ 176 ) .
وليكن أبعد رعيّتك منك . . . أطلبهم لمعايب النّاس ، فإنّ في النّاس عيوبا الوالي أحقّ من سترها ( ر 53 ) .
من أسرع إلى النّاس بما يكرهون ، قالوا فيه بما لا يعلمون ( ح 35 ) .
ألا وإنّ الظَّلم ثلاثة : فظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم مغفور لا يطلب . . . وأمّا الظَّلم الَّذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا ، القصاص هناك شديد ، ليس هو جرحا بالمدى ، ولا ضربا بالسّياط ، ولكنّه ما يستصغر ذلك معه ( خ 176 ) .

301

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست