responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 134


( وسئل ( ع ) ) : كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم فقال ( ع ) : كما يرزقهم على كثرتهم . فقيل : كيف يحاسبهم ولا يرونه فقال : كما يرزقهم ولا يرونه ( ح 300 ) .
( 162 ) في أنّه لا مفر لأحد من الحساب ، ولا عودة لكي يعمل صالحا ، ويردّ مظلمة :
وإنّ اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل ( ك 42 ) .
عليهم لبوس الاستكانة ، وضرع الاستسلام والذلَّة ، قد ضلَّت الحيل ، وانقطع الأمل ( خ 83 ) .
وإنّ الخلق لا مقصر لهم عن القيامة ، مرقلين في مضمارها إلى الغاية القصوى ( خ 156 ) .
فارتد لنفسك قبل نزولك ، ووطَّئ المنزل قبل حلولك ، « فليس بعد الموت مستعتب » ولا إلى الدّنيا منصرف ( ر 31 ) .
وما بين أحدكم وبين الجنّة أو النّار إلاّ الموت أن ينزل به ( خ 64 ) .
وأنّ مهبطك بها لا محالة إمّا على جنّة أو نار ( ر 31 ) .
واعلم أنّ أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة ، ومشقّة شديدة ، وأنّه لا غنى بك فيه عن حسن الارتياد ( ر 31 ) .
( 163 ) في أنّه لا حجّة أو عذر ينقذ أحدا من مصيره يوم الحساب ولا شفيع للكافرين العاصين :
فكم حجّة يوم ذاك داحضة ، وعلائق عذر منقطعة ( ك 223 ) .
اعملوا ليوم تذخر له الذّخائر ، « وتُبلى فيه السّرائر » ومن لا ينفعه حاضر لبّه فعاز به عنه أعجز ، وغائبه أعوز ( ك 120 ) .
فلا شفيع يشفع ، ولا حميم ينفع ، ولا معذرة تدفع ( خ 195 ) .
( 164 ) من شفعاء المؤمنين يوم القيامة ، وخصماء الكافرين والعاصين :
وأنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه ، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدّق

134

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست