responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 135


عليه ، فإنّه ينادي مناد يوم القيامة :
« ألا إنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله ، غير حرثة القرآن » فكونوا من حرثته وأتباعه ( خ 176 ) .
وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما ( خ 83 ) .
أنا حجيج المارقين ، وخصيم النّاكثين المرتابين ( خ 75 ) .
وإنّما الأئمّة قوّام الله على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ، ولا يدخل الجنّة إلاّ من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النّار إلاّ من أنكرهم وأنكروه ( خ 152 ) .
وبؤسى لمن - خصمه عند الله - الفقراء والمساكين والسّائلون والمدفوعون ، والغارمون وابن السبيل ( ر 26 ) .
ومن قرأ القرآن فمات فدخل النّار ، فهو ممّن كان يتّخذ آيات الله هزوا ( ح 228 ) .
( 165 ) يسأل النّاس يوم القيامة عن كلّ صغيرة وكبيرة وظاهرة ومستورة من أعمالهم :
فإنّ الله تعالى يسائلكم - معشر عباده - عن الصّغيرة من أعمالكم والكبيرة ، والظَّاهرة والمستورة ، فإن يعذّب فأنتم أظلم ، وإن يعف فهو أكرم ( ر 27 ) .
عباد الله ، احذروا يوما تفحص فيه الأعمال ( خ 102 ) .
اعملوا ليوم تذخر له الذّخائر ، « وتُبلى فيه السّرائر » ( ك 120 ) .
وجمعهم بعد تفرّقهم ، ثمّ ميّزهم لما يريده من مسألتهم عن خفايا الأعمال وخبايا الأفعال ( خ 109 ) .
وإنّ الله سبحانه يدخل بصدق النيّة والسّريرة الصّالحة من يشاء من عباده الجنّة ( ح 42 ) .
ونستغفره ممّا أحاط به علمه ، وأحصاه كتابه ، علم غير قاصر ، وكتاب غير مغادر ( خ 114 ) .
إنّ الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم ، لطف به خبرا ، وأحاط به علما ، أعضاؤكم شهوده ، وجوارحكم جنوده ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه ( خ 199 ) .
أمره بتقوى الله في سرائر أمره وخفيّات عمله ، حيث لا شهيد غيره ، ولا وكيل دونه ،

135

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست