فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، ولنفسه متّسعا ( خ 102 ) .فكأنّكم بالسّاعة تحدوكم حدو الزّاجر بشوله ( خ 157 ) .واستحقّوا منه ما أعدّ لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده ، والحذر من هول معاده ( خ 83 ) .وينفخ في الصّور ، فتزهق كلّ مهجة ، وتبكم كلّ لهجة ( خ 195 ) .واعلم أنّ أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة ، ومشقّة شديدة ( ر 31 ) .في موقف ضنك المقام ، وأمور مشتبهة عظام ( خ 190 ) .3 - الحساب والجزاء ( 160 ) النّاس جميعا يعرضون يوم القيامة للحساب ولا يترك أحد مطلقا :وذلك يوم يجمع الله الأوّلين والآخرين لنقاش الحساب ، وجزاء الأعمال ، خضوعا قياما . . . فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، ولنفسه متّسعا ( خ 102 ) .أخرجهم من ضرائح القبور ، وأوكار الطَّيور ، وأوجرة السّباع ، ومطارح المهالك ، سراعا إلى أمره ، مهطعين إلى معاده ، رعيلا صموتا ، قياما صفوفا ( خ 83 ) .فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم ( خ 21 ) .وأرّج الأرض وأرجفها ، وقلع جبالها ونسفها ، ودكّ بعضها بعضا من هيبة جلالته ومخوف سطوته ، وأخرج من فيها ، فجدّدهم بعد إخلاقهم ، وجمعهم بعد تفرّقهم ، ثمّ ميّزهم لما يريده من مسألتهم ( خ 109 ) .( 161 ) في أنّ النّاس يحاسبون أفرادا :ثم ميّزهم لما يريده من مسألتهم عن خفايا الأعمال وخبايا الأفعال ( خ 109 ) .ومميّزون حسابا ( خ 83 ) .لكلّ امرئ عاقبة ، حلوة أو مرّة ( ح 151 ) .ودهمتكم مفظعات الأمور ، والسّياقة إلى الورد المورود ، ف « كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ » . . سائق يسوقها إلى محشرها ، وشاهد يشهد عليها بعملها ( خ 85 ) .