نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 281
واقع ، فرأيكم في المولى ثابت مسلم . 2 - فليتكم تقنعون منا في تفسير الحديث بما ذكره جماعة من العلماء كالإمام ابن حجر في صواعقه ، والحلبي في سيرته ، إذ قالوا : سلمنا أنه أولى بالإمامة فالمراد المآل ، وإلا كان هو الإمام مع وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تعرض فيه لوقت المآل ، فكأن المراد حين يوجد عقد البيعة له ، فلا ينافي حينئذ تقديم الأئمة الثلاثة عليه ، وبهذا تحفظ كرامة السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم أجمعين . س المراجعة 60 رقم : 30 المحرم سنة 1330 دحض المراوغة طلبتم - نصر الله بكم الحق - أن نقنع بأن المراد من حديث الغدير أن عليا أولى بالإمامة حين يختاره المسلمون لها ، ويبايعونه بها ، فتكون أولويته المنصوص عليها يوم الغدير مالية لا حالية ، وبعبارة أخرى تكون أولوية بالقوة لا بالفعل ، لئلا تنافي خلافة الأئمة الثلاثة الذين تقدموا عليه فنحن ننشدكم بنور الحقيقة ، وعزة العدل ، وشرف الإنصاف ، وناموس الفضل ، هل في وسعكم أن تقنعوا بهذا لنحذو حذوكم وننحو فيه نحوكم ، وهل ترضون أن يؤثر هذا المعنى عنكم ، أو يعزى إليكم ، لنقتص أثركم ، وننسج فيه على منوالكم ، ما أراكم قانعين ولا راضين ، واعلم يقينا أنكم تتعجبون ممن يحتمل إرادة هذا المعنى الذي لا يدل عليه لفظ الحديث ، ولا يفهمه أحد منه ، ولا يجتمع مع حكمة النبي ولا مع بلاغته صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا مع شئ من أفعاله العظيمة ، وأقواله الجسيمة يوم
281
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 281