responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 247


قلت : لبّيك ربّ العظمة [ لبيك ] .
فأوحى إليّ : يا محمّد ! فيم اختصم الملأ الأعلى ؟
فقلت : إلهي ! لا علم لي .
فقال [ لي ] : يا محمّد ! هلاّ [1] اتّخذت من الآدميّين وزيراً وأخاً ووصيّاً من بعدك ؟
فقلت : إلهي ! ومن أتّخد ، إختر [2] أنت لي يا إلهي .
فأوحى إليّ : يا محمّد ! قد اخترت لك [ من الآدميين ] عليّ بن أبي طالب .
فقلت : إلهي ! ابن عمّي .
فأوحى إليّ : يا محمّد ! إنّ عليّاً وارثك ، ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك يسقي من ورد عليه من مؤمني اُمّتك .
ثمّ أوحى إليّ : إنّي قد أقسمت [ على نفسي ] قسماً حقّاً لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولأهل بيتك وذرّيّتك [ الطيبين ] ، [ حقّاً ] حقّاً أقول يا محمّد !
لأدخلنّ الجنّة جميع اُمّتك إلاّ من أبى .
فقلت : إلهي ! أو يأبى أحد [3] دخول الجنّة ؟ !
فأوحى إليّ : بلى يأبى .
قلت : وكيف يأبى ؟
فأوحى إليّ : يا محمّد ! إخترتك من خلقي واخترت لك وصيّاً من بعدك ، وجعلته منك بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدك ، وألقيت محبّته في قلبك ، وجعلته أباً لولدك ، فحقّه بعدك على اُمّتك كحقّك عليهم في حياتك ; فمن جحد حقّه جحد حقّك ، ومن أبى أن يواليه فقد أبى أن يواليك [4] ، ومن أبى أن يواليك فقد أبى أن يدخل الجنّة .



[1] في البحار : « هل »
[2] في البحار : « تخيّر »
[3] في البحار : « وأحد يأبى »
[4] لا يوجد في البحار : « فقد أبى أن يواليك ومن أبى أن يواليك »

247

نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 247
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست