responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 7


أكثرها حسنة وفيها ما هو غير مماثل عندي لما عناه ، ولا مشاكل لما نحاه ، وأتى في أثنائها بأبيات شعر يسيرة ، من معادن لا مثالها جمة كثيرة ، ولم يلم بما أورده ابن أبي الدنيا ، ولا أعلم تعمد ذلك أم لم يقف على الكتاب ؟ ! ووجدت أبا بكر ابن أبي الدنيا والقاضي أبا الحسين لم يذكرا للمدايني كتابا في هذا المعنى ، فإن لم يكونا عرفا هذا فهو طريف ، وان كانا تعمدا ترك ذكره تثقيفا لكتابيهما وتغطية على كتاب الرجل فهو أطرف ، ووجدتهما قد استحسنا استعارة لقب كتاب المدايني على اختلافهما في الاستعارة ، وحيدهما عن أن يأتيا بجميع العبارة ، فتوهمت أن كل واحد منهما لما زاد على قدر ما أخرجه المدايني اعتقد أنه أولى منه بلقب كتابه ، فإن كان هذا الحكم ماضيا ، والصواب به قاضيا ، فيجب أن يكون من زاد عليهما أيضا فيما جمعاه أولى منهما بما تعبا في تصنيفه ووضعاه ، فكان هذا من أسباب نشاطي لتأليف كتاب يحتوي من هذا الفن على أكثر مما جمعه القوم ، وأبين للمعنى ، واكشف وأوضح وان خالف مذهبهم في التصنيف ، وعدل عن طريقهم في الجمع والتأليف ، فإنهم نسقوا ما أوعدوه كتبهم جملة واحدة ، وربما صادقت مللا من سامعها ، أو وافقت سآمة من الناظرين فيها ، فرأيت أن أنوع الاخبار واجعلها أبوابا ، ليزداد من يقف على الكتب الأربعة بكتابي من بينها اعجابا ، وأن أضع ما في الكتب الثلاثة في مواضعه من أبواب هذا الكتاب ، إلا ما اعتقد أنه يجب ان لا يدخل فيه ، وأن تركه وتعديه أصوب وأولى . والتشاغل بذكر غيره مما هو أدخل في هذا المعنى ولم يذكره القوم أليق وأحرى ، وأن أعزو ما أخرجه مما في الكتب الثلاثة إلى مؤلفيها تأدية للأمانة ، واستيثاقا في الرواية ، وتبيينا لما آتي به من الزيادة ، وتنبيها على موضع الإفادة ، فاستخرت الله عز وجل ذكره ، وبدأت بذلك في هذا الكتاب ولقبته بكتاب : " الفرج بعد الشدة " .
تيمنا لقارئه بهذا المقال ، وليستسعد في ابتدائه بهذا الفال ، ولم أستبشع إعادة هذا اللقب ، ولم احتشم تكريره على ظهور الكتب ، لأنه قد صار جاريا مجرى تسمية رجل ابنه محمدا أو محمودا ، أو سعدا ، أو مسعودا ، وليس لقائل مع التداول لهذين الاسمين أن يقول لمن سمى بهما الآن : انك انتحلت هذا

7

نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست