responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 62


أحسن الظن برب عودك * حسنا أمس وسوى أودك إن ربا كان يكفيك الذي * كان بالأمس سيكفيك غدك قال : فسرى عنه ما كان فيه وأمر له الملك بعشرة آلاف درهم .
وعن محمد بن رجاء قال : أصابني غم شديد لأمر كنت فيه فرفعت مقعدا لي كنت جالسا عليه فإذا رقعة فنظرت فيها فإذا مكتوب بيت شعر .
يا صاحب الهم إن الهم منقطع * لا تيأسن كان قد فرج الله قال : فذهب عنى ما كنت أجده من الغم ، ولم ألبث أن فرج الله عنى * حدثني أبو بكر الثقفي قال : قال رجل أصابني غم ضقت به ذرعا فنمت فرأيت في المنام كان قائلا يقول هذه الأبيات :
كن للمكارم بالغرام مقطعا * فلعل يوما أن ترى ما تكره ولربما ابتسم الوقور من الأذى * وضميره من حره يتأوه قال مؤلف هذا الكتاب : حدثني علي بن الحسن الشاهد من حفظه قال حدثني أبو الحسن بن أبي الطاهر محمد بن الحسن الكاتب صاحب الجيش قال : قبض محمد بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب في وزارته للقاهر بالله على أبى ، وعلى معا فحبسنا في حجرة من دار ضيقة وأجلسنا على التراب ، وشدد علينا ، وكان يخرجنا كل يوم فيطالب أبى بمال المصادرة ، واضرب أنا بحضرته ولا يضرب هو ، فلاقينا من ذلك شدة صعبة . فلما كان بعد أيام قال لي أبى إن هؤلاء الموكلين بنا قد صارت لنا بهم حرمة ، فتوصل إلى مكاتبة أبى بكر الصيرفي وكان صديقه حتى ينفذ إلينا ثلاثة آلاف درهم نفرقها عليهم . ففعلت ذلك فأنفذ الدارهم من يومه فقلت للموكلين في عشية ذلك اليوم : قد وجبت لكم علينا حقوق خذوا الدراهم فانتفعوا بها .
فامتنعوا من ذلك فقلت : ما سبب امتناعكم ؟ فوروا عنى . فقلت أما قبلتم وأما عرفتموني السبب ؟ فقالوا نشفق عليك من ذكره ، ونستحي . فقلت لأبي : قل لهم اذكروه على كل حال . فقالوا : قد عزم الوزير على قتلكما الليلة

62

نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 62
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست