منه ، ولا عائد إلى الحق فيكون مثله كمثل الفخار الذي يكسر فلا يعاد إلى حاله ، لأنه لا توبة له بعد الموت ولا في ساعته ، نسأل الله الثبات على ما من به علينا ، وأن يزيد في إحسانه إلينا فإنما نحن له ومنه . 14 - أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن إبراهيم بن هلال ، قال : " قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، مات أبي على هذا الأمر ، وقد بلغت من السنين ما قد ترى أموت ولا تخبرني بشئ ؟ فقال : يا أبا إسحاق ، أنت تعجل . فقلت : إي والله أعجل وما لي لا أعجل وقد كبر سني وبلغت أنا من السن ما قد ترى . فقال : أما والله يا أبا إسحاق ما يكون ذلك حتى تميزوا وتمحصوا ، وحتى لا يبقى منكم إلا الأقل ، ثم صعر كفه " ( [1] ) . 15 - وأخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : حدثنا محمد ابن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، قال : " قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا وتميزوا ، وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر " ( [2] ) . 16 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله المحمدي من كتابه في سنة ثمان وستين ومائتين ، قال : حدثنا محمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه ، قال :