نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 82
هذا إذا نظرنا إلى الحديث من جانب المضمون والتطبيق على الأُصول القطعية ، وأمّا إذا أردنا دراسة الحديث من حيث السند ، فهو إذن مثل المضمون مرفوض جداً وقد نصّ على ضعف السند أبطال الحديث ، فقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 125 ) ، والحافظ السيوطي في كتابه « اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة » ( 1 / 31 ) وذكر انّ في سنده حماد بن سلمة ، وقال الإمام الحافظ البيهقي في كتابه « الأسماء والصفات » ( ص 300 ) : « وقد روي من وجه آخر وكلّها ضعيف » . فإن قال قائل قد حسّن الترمذي الحديث ، بل قد صحّحه في بعض الروايات عنه . قلنا : هذا لا ينفع ، لأنّ الترمذي متساهل في التصحيح والتحسين مضافاً إلى معارضته بتضعيف الحفاظ الذين تعرفت على أسمائهم ، فقد صرّحوا بأنّ الحديث منكر وموضوع ، فهو مقدَّم على تحسين الترمذي أو تصحيحه . ولو أردنا نقل كلمات الحفاظ حول الحديث لطال بنا الكلام وهو خارج عن موضوع الكتاب . ( 1 ) 2 . إفشاء سر النبي أخرج الإمام أحمد ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن معاذ بن جبل ، قال : كنت ردف النبي فقال : هل تدري ما حقّ اللّه عزّ وجلّ على عباده ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً . قال : هل تدري ما حقّ العباد على اللّه إذا فعلوا ذلك ؟ أن يغفر لهم ولا يعذبهم .
1 - لاحظ رسالة « أقوال الحفاظ المنثورة لبيان وضع حديث رأيت ربي في أحسن صورة » ، تأليف حسن السقاف المطبوع في ذيل دفع شبه التشبيه .
82
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 82