نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 282
عن الحق وإقبالكم على الباطل . وعلى كلّ تقدير ، فالشرّ الذي يصيب الإنسان في داره وبعد زواجه ، له سبب واقعي ، لا صلة له بالدار والزوجة التي تخدم الزوج وأولاده بجدّ ومثابرة . كيف يكون الشؤم في المرأة مع أنّها إحدى الثلاث التي اختارهنّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » من الدنيا ؟ قال : حُبّب إليَّ من الدنيا : النساء ، والطيب ، وجعل قرّة عيني في الصلاة . ( 1 ) أخرج مسلم عن عبد اللّه بن عمر ، انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة . ( 2 ) هذا هو الإمام أبو الحسن علي الهادي « عليه السلام » يخاطب أحد أصحابه الذي كان يقول : « كفاني اللّه شرك من يوم فما أيشمك » بقوله : ترمي بذنبك من لا ذنب له ، ما ذنب الأيام حتى صرتم تتشأمون بها إذا جُوزيتم بأعمالكم فيها ، ثمّ قال : إنّ اللّه هو المثيب والمعاقب ، والمجازي بالأعمال عاجلاً وآجلاً ، لا تعد ولا تجعل للأيام صنعاً في حكم اللّه . ( 3 ) 5 . التنديد بالشعر أخرج مسلم ، عن محمد بن سعد ، عن سعد ، عن النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ، قال : لأَن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً يريه خير من أن يمتلئ شعراً . ( 4 ) إنّ الشعر على نمطين :
1 - مسند أحمد : 3 / 128 ، 199 ، 285 . 2 - صحيح مسلم : 4 / 187 ، باب استحباب نكاح البكر . 3 - الحراني ، تحف العقول : 482 - 483 بتلخيص . وسنوافيك عند دراسة أحاديث أبي هريرة انّ عائشة كذبت أمثال هذه الرواية ، لاحظ ص 308 . 4 - صحيح مسلم : 7 / 50 ، باب كتاب الشعر ؛ سنن الترمذي : 5 / 141 برقم 2852 ؛ مسند أحمد : 1 / 175 وفيه ( حتى يريه ) بدل يريه .
282
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 282