responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 124


رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : لا يمنعنّ أحداً منكم أذان بلال ( أو قال : نداء بلال ) من سحوره فإنّه يؤذن ( أو قال : ينادي ) بليل ليُرجع قائمكم ويوقظ نائمكم ، وقال : ليس أن يقول : هكذا وهكذا ( وصوّب يده ورفعها ) حتّى يقول هكذا ( وفرَّج بين إصبعيه ) . ( 1 ) يلاحظ عليه : أنّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » القائل بأنّ المرء إذا عمل شيئاً أتقنه كيف ينتخب إنساناً لإعلام الفجر وسائر الأوقات الشرعية ، لكنّه يؤذّن قبل الوقت لغايات خاصّة ، وليس كلّ أحد مطلعاً على نية بلال ، وانّه يأذن لغاية إرجاع القائم وإيقاظ النائم ، بل ربما يتصور دخول الفجر فيصلي قبل الوقت ، ويصوم قبل الفجر ، وربما يحرم من تناول السحور .
6 . لا عدوى ولا صفر أخرج الترمذي في سننه ، عن أبي زرعة ، قال : حدّثنا صاحب لنا عن ابن مسعود ، قال : قام فينا رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » فقال : لا يعدي شيء شيئاً ، فقال أعرابي : يا رسول اللّه البعير الجرب الحشفة بذنبه ، فتجرب الإبل كلّها ، فقال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : فمن أجرب الأوّل ؟ لا عدوى ، ولا صَفَرَ ، خلق اللّه كلّ نفس ، وكتب حياتها ، ورزقها ، ومصائبها . ( 2 ) إنّ العدوي عبارة عن انتشار المرض من سقيم إلى سليم و « الصفر » داء يصفر منه الوجه وهو المعروف ب‌ « اليرقان » .
إنّ انتشار المرض بواسطة الجراثيم سنة من سنن اللّه تبارك وتعالى وقد بنيت عليه حياة الكائنات الحية وليس القول به منافياً لكونه سبحانه هو الخالق المدبر ولا خالق ولا مدبر سواه ، لأنّ الأسباب الكونية من جنوده سبحانه مسخَّرة


1 - صحيح مسلم : 3 / 129 ، باب بيان انّ الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر ، من كتاب الصيام . 2 - سنن الترمذي : 4 / 450 برقم 2143 . والحشفة : القرحة .

124

نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 124
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست