نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 197
بعدها أبدا " ، وإن كان أهل المدينة لتستعين بها عليها في اليوم الشديد الحر وما يصيبها عطش . 173 / 2 - وروى سعيد بن جبير ، قال : قال يزيد بن قعنب : كنت جالسا مع العباس بن عبد المطلب وفريق من بني عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد عليها السلام - أم أمير المؤمنين عليه السلام - وكانت حاملة لتسعة أشهر ، وقد أخذها الطلق ، فقالت : رب إني مؤمنة بك ، وبما جاء من عندك من رسل وكتب ، وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل عليه السلام ، وأنه بنى البيت العتيق ، فبحق الذي بنى هذا البيت العتيق ، وبحق المولود الذي في بطني لما يسرت علي ولادتي . قال يزيد بن قعنب : فرأينا البيت [1] قد انفتح [2] عن ظهره ، ودخلت فاطمة فيه ، وغابت عن أبصارنا ، والتصق الحائط ، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح ، فعلمنا أن ذلك أمر من الله تعالى ، ثم خرجت بعد الرابع ، وبيدها علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، ثم قالت : إني فضلت على من تقدمني من النساء ، لان آسية بنت مزاحم امرأة فرعون عبدت الله سرا في موضع لا يحب أن يعبد الله فيه إلا اضطرارا " وإن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطبا " جنيا ، وإني دخلت بيت الله الحرام ، وأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها ، فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف : يا فاطمة ، سميه عليا وهو علي ، والله تعالى العلي الاعلى ، يقول : إني شققت اسمه من
2 - علل الشرائع : 135 ، أمالي الصدوق : 114 / 9 ، معاني الأخبار : 62 ، يرويه عن يزيد بن قعنب ، بشارة المصطفى : 8 ، روضة الواعظين : 76 كشف اليقين : 6 ، الخرائج والجرائح 1 : 171 قطعة منه ، كشف الغمة 1 : 62 ، اثبات الهداة 2 : 429 . [1] في ر ، ش ، ك ، م : الباب . [2] في هامش ص : انشق .
197
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 197