نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 636
عبدت الله عز وجل سرا في موضع لا يحب أن يعبد الله فيه إلا اضطرارا ، وأن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطبا جنيا ، وأني دخلت بيت الله الحرام فأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها ، فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف : يا فاطمة ! سميه عليا ، فهو علي ، والله علي الأعلى يقول : إني شققت اسمه من اسمي ، وأدبته بأدبي ، وأوقفته على غامض علمي ، وهو الذي يكسر الأصنام في بيتي وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ، ويقدسني ويمجدني ، فطوبى لمن أحبه وأطاعه ، وويل لمن أبغضه وعصاه [1] . 3 - وعنه عليه السلام - في خبر طويل - : ( ولأقولن ما لم أقله لأحد قبل هذا اليوم ، سألته ( يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) مرة أن يدعو لي بالمغفرة ، فقال : أفعل ، ثم قام فصلى ، فلما رفع يده للدعاء استمعت عليه فإذا هو قائل : اللهم بحق علي عندك اغفر لعلي ، فقلت : يا رسول الله ! ما هذا ؟ فقال : أو أحد أكرم منك عليه فأستشفع به إليه ؟ [2] 4 - في حديث طويل عن عطاء ، عن ابن عباس عند موته : ( اللهم إني أتقرب إليك بولاية الشيخ علي بن أبي طالب ، فما زال يكررها حتى وقع إلى الأرض ، فصبرنا عليه ساعة ثم أقمناه فإذا هو ميت [3] . 5 - عن محمد بن أحمد الأنصاري ، قال : ( وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد ( الإمام العسكري ) عليه السلام ، قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي ، قال : فلما دخلت على سيدي أبي محمد عليه السلام نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه ، فقلت في نفسي : ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا بمواساة الأخوان ، وينهانا عن لبس مثله ! فقال متبسما : يا كامل ! وحسر ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على
[1] - الطبري : بشارة المصطفى ، ص 8 . [2] - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ، ج 20 : ص 316 . [3] - الكنجي : كفاية الأثر ، ص 21 .
636
نام کتاب : الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : أحمد الرحماني الهمداني جلد : 1 صفحه : 636