responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 184


< فهرس الموضوعات > تأكيده صلى الله عليه وآله على صحابته بإنقاذ جيش أسامة بن زيد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > طلب رسول الله صلى الله عليه وآله دواة وكتف واعتراض عمر بن الخطاب < / فهرس الموضوعات > رسول الله ، لم أخرج لأنني لم أحب أن أسأل عنك الركب . فقال النبي صلى الله عليه وآله : ( فانفذوا جيش أسامة فانفذوا جيش أسامة ) يكررها ثلاث مرات . ثم أغمي عليه من التعب الذي لحقه والأسف ، فمكث هنيهة مغمى عليه ، وبكى المسلمون وارتفع النحيب من أزواجه وولده والنساء المسلمات ومن حضر من المسلمين [1] .
فأفاق عليه وآله السلام فنظر إليهم ، ثم قال . ( أتوني بدواة وكتف ، أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ) ثم أغمي عليه ، فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفا فقال له عمر : ارجع ، فإنه يهجر ! ! ! فرجع . وندم من حضره على ما كان منهم من التضجيع [2] في إحضار الدواة والكتف ، فتلاوموا بينهم فقالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد أشفقنا من خلاف رسول الله .
فلما أفاق صلى الله عليه وآله قال بعضهم : ألا نأتيك بكتف يا رسول الله ودواة ؟ فقال : ( أبعد الذي قلتم ! ! لا ، ولكنني أوصيكم بأهل بيتي خيرا ) ثم أعرض بوجهه عن القوم فنهضوا ، وبقي عنده العباس والفضل وعلي بن أبي طالب وأهل بيته خاصة .
فقال له العباس : يا رسول الله ، إن يكن هذا الأمر فينا مستقرا بعدك فبشرنا ، وإن كنت تعلم أنا نغلب عليه فأوص بنا ، فقال :
( أنتم المستضعفون من بعدي ) وأصمت ، فنهض القوم وهم يبكون قد



[1] في هامش ( ش ) و ( م ) : من أهل بيته .
[2] التضجيع في الأمر : التقصير فيه . ( الصحاح - ضجع - 3 : 1248 ) .

184

نام کتاب : الإرشاد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 184
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست