نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 392
وواحدة في الجنة ، وهي التي اتبعت وصي محمد صلى الله عليه وآله ، وضرب بيده على صدره ثم قال : ثلاثة عشر فرقة من الثلاث وسبعين فرقة كلها تنتحل مودتي ، وحبي ، واحدة منها في الجنة ، وهي : النمط الأوسط واثنتا عشرة في النار . عن مسعدة بن صدقة ، [1] عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " كيف أنتم إذا لبستم الفتنة ، ينشؤ فيها الوليد ، ويهرم فيها الكبير ، ويجري الناس عليها حتى يتخذونها سنة ، فإذا غير منها شئ قيل أتى الناس بمنكر ، غيرت السنة ، ثم تشتد البلية ، وتنشؤ فيها الذرية وتدقهم الفتن كما تدق النار الحطب ، وكما تدق الرحا بثقالها ، يتفقه الناس لغير الدين ، ويتعلمون لغير العمل ، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة " . ثم أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه ناس من أهل بيته ، وخاص من شيعته ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم قال : لقد عمل الولاة قبلي بأمور عظيمة خالفوا فيها رسول الله متعمدين لذلك ، ولو حملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها التي كانت عليها على عهد رسول الله لتفرق عني جندي ، حتى أبقى وحدي إلا قليلا من شيعتي ، الذين عرفوا فضلي وإمامتي من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم عليه السلام فرددته إلى المكان الذي وضعه فيه رسول الله ، ورددت فدك إلى ورثة فاطمة سلام الله عليها ، ورددت صاع رسول الله ومده إلى ما كان ، وأمضيت إلى قطايع كان رسول الله صلى الله عليه وآله أقطعها للناس سنين ، ورددت دار جعفر بن أبي طالب إلى ورثته ، وهدمتها وأخرجتها من المسجد ، ورددت الخمس إلى أهله ، ورددت قضاء كل من قضى بجور ، ورددت سبي ذراري بني تغلب ، ورددت ما قسم من أرض
< فهرس الموضوعات > ترجمة ( مسعدة ) بن صدقة < / فهرس الموضوعات > [1] مستعدة بن صدقة : عده الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، وذكره العلامة في القسم الثاني من خلاصته ص 260 فقال : مسعدة بن صدقة : قال الشيخ رحمه الله : إنه عامي ، وقال الكشي إنه بتري .
392
نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 392