نام کتاب : الاحتجاج نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 358
احتجاجه ( ع ) على زنديق جاء مستدلا عليه بأي من القرآن متشابهة ، تحتاج إلى التأويل ، على أنها تقتضي التناقض والاختلاف فيه ، وعلى أمثاله في أشياء أخرى . جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام وقال له : لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم . فقال له عليه السلام : وما هو ؟ قال : قوله تعالى : " نسوا الله فنسيهم " [1] وقوله : " فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا " [2] وقوله : " وما كان ربك نسيا " [3] وقوله : " يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " [4] وقوله : " والله ربنا ما كنا مشركين " [5] وقوله تعالى : " يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " [6] وقوله : " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " [7] وقوله : " لا تختصموا لدي " [8] وقوله : " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون " [9] وقوله تعالى : " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " [10] وقوله : " لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار " [11] وقوله : " ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى " [12] وقوله : " لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا الآيتين " [13] وقوله :