نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 85
( قال أبو محلم ) لثقته أنه يلحق ، وان قال ليس بلاحق ، والفيفاء الصحراء الممتدة ، والوبرة دابة تكون بجبال تهامة وتجمع وبرا ووبارا قال جرير : تطلى وهي سيئة المعرى * بعين الوبر تحسبه ملابا أرى أخوينا من أبينا وأمنا * إذا سئلا قالا إلى غيرنا الامر ( قال ) يريد بني نوفل بن عبد مناف وعبد شمس بن عبد مناف . بلى لهما أمر ولكن ترجما * كما رجمت من رأس ذي العلق الصخر ( قال ) الترجم القول بالظن لأنه يرمى به على غرر كالحجر ، والعلق الذي يتعلق بحجارته في المرمى إليه . أخص خصوصا عبد شمس ونوفلا * هما نبذانا مثل ما نبذ الجمر وما ذاك إلا سؤدد خصنا به * آله العبا واصطفانا له الفخر هما غمزا للقوم في أخويهما * فقد أصبحا منهم أكفهم صفر هما أشركا في المجد من لا أبا له * من الناس إلا أن يرس له ذكر قال الرس هو الذكر الخفي أخذ من الرس وهو القبر والبرء ( قال ) يريد الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لوي ، وكان الوليد من العظماء المستهزئين بالنبي صلى الله عليه وآله ومن الذين مشوا إلى أبي طالب في أمر النبي صلى الله عليه وآله ، ونزل فيه قوله تعالى ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) الآية في سورة المدثر ( 74 ) آية ( 11 ) وتيم ومخزوم وزهرة منهم * وكانوا لنا أولى إذا بغي النصر فقد سفهت أحلامها وعقولها * وكانوا كجعر بئسما صنعت جعر ( قال ) يريد السلح أي هم قذرى كهذا فوالله لا تنفك منا عداوة * ولا منهم ما دام من نسلنا شقر
85
نام کتاب : أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره نویسنده : نجم الدين العسكري جلد : 1 صفحه : 85