طمستها ، وغواشي كربات كشفتها ، وكم من ظن حسن حققت ، وعدم جبرت ، وصرعة أنعشت ، ومسكنة حولت ، كل ذلك إنعاما وتطولا منك ، وفي جميعه انهماكا مني على معاصيك ، لم تمنعك إسائتي عن إتمام إحسانك ، ولا حجرني ذلك عن ارتكاب مساخطك لا تسئل عما تفعل ، ولقد سئلت فأعطيت ، و لم تسئل فابتدأت ، وأستميح فضلك فما أكديت ، أبيت يا مولاي إلا إحسانا وامتنانا وتطولا وإنعاما وأبيت إلا تقحما لحرماتك ، وتعديا لحدودك ، وغفلة