responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 740


رد ما سواها ، وأن المفروضات من الصلوات في اليوم والليلة خمس صلوات ، وهي سبع عشرة ركعة ، الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان .
وأما النافلة فهي مثلا الفريضة أربع وثلاثون ركعة ، ثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان بعدها قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة ، تحسبان بركعة ، وهي وتر لمن لم يلحق الوتر آخر الليل ، وصلاة الليل ثماني ركعات ، كل ركعتين بتسليمة ، والشفع ركعتان بتسليمة ، والوتر ركعة واحدة ، ونافلة الغداة ركعتان ، فجملة الفرائض والنوافل في اليوم والليلة إحدى وخمسون ركعة .
والاذان والإقامة مثنى مثنى ، وفرائض الصلاة سبع : الوقت ، والطهور ، والتوجه ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، والدعاء ، والقنوت في كل صلاة فريضة نافلة في الركعة الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، ويجزي من القول في القنوت : رب اغفر وارحم ، وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأعز الأكرم . ويجزي فيه أيضا ثلاث تسبيحات ، وإن أحب المصلي أن يذكر الأئمة ( عليهم السلام ) في قنوته ويصلي عليهم فليجملهم .
وتكبيرة الافتتاح واحدة ، وسبع أفضل ، ويجب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة عند افتتاح الفاتحة وعند افتتاح السورة بعدها ، وهي آية من القرآن ، وهي أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها ، ويستحب رفع اليدين في كل تكبيرة في الصلاة ، وهو زين للصلاة .
والقراءة في الأوليين من الفريضة الحمد وسورة ، ولا تكون من العزائم التي يسجد فيها ، وهي سجدة لقمان ، وحم السجدة ، والنجم ، وسورة ( اقرأ باسم ربك ) ، ولا تكون السورة أيضا ( لإيلاف ) ، أو ( ألم تر كيف ) ، أو ( والضحى ) ، أو ( ألم نشرح ) ، لان ( لإيلاف ) و ( ألم تر ) سورة واحدة ، و ( والضحى ) و ( ألم نشرح ) سورة واحدة ، فلا يجوز التفرد بواحدة منها في ركعة فريضة ، فمن أراد أن يقرأ بها في الفريضة فليقرأ ( لإيلاف ) و ( ألم تر ) في ركعة ، و ( الضحى ) و ( ألم نشرح ) في

740

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 740
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست