نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 709
فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين ، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خف ميزانه فهو اللئيم [1] . 977 / 9 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) يقول : إني مقتول ومسموم ومدفون بأرض غربة ، أعلم ذلك بعهد عهده إلي أبي عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ألا فمن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنا شفعاؤه نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين [2] . 978 / 10 - حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني جعفر بن عبد الله الناونجي [3] ، عن عبد الجبار بن محمد ، عن داود الشعيري ، عن الربيع صاحب المنصور ، قال : بعث المنصور إلى الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) يستقدمه لشئ بلغه عنه ، فلما وافى بابه خرج إليه الحاجب فقال : أعيذك بالله من سطوة هذا الجبار ، فإني رأيت حرده [4] عليك شديدا ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : علي من الله جنة واقية تعينني عليه إن شاء الله ، استأذن لي عليه ، فاستأذن فأذن له ، فلما دخل سلم فرد ( عليه السلام ) ، ثم قال له : يا جعفر ، قد علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لأبيك علي بن أبي طالب : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح ، لقلت فيك قولا لا تمر بملا إلا أخذوا من تراب قدميك ، يستشفون به . وقال علي ( عليه السلام ) : يهلك في اثنان ولا ذنب لي : محب غال ، ومفرط قال قال ذلك اعتذارا منه أنه لا يرضى بما يقول فيه الغالي والمفرط ، ولعمري إن عيسى بن